تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
بَابُ حَزْرِ الزَّرْعِ ( 1 ) 1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع إِنَّ لَنَا أَكَرَةً فَنُزَارِعُهُمْ فَيَجِيؤُونَ ويَقُولُونَ لَنَا قَدْ حَزَرْنَا هَذَا الزَّرْعَ بِكَذَا وكَذَا فَأَعْطُونَاه ونَحْنُ نَضْمَنُ لَكُمْ أَنْ نُعْطِيَكُمْ حِصَّتَكُمْ عَلَى هَذَا الْحَزْرِ فَقَالَ وقَدْ بَلَغَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا بَأْسَ بِهَذَا قُلْتُ فَإِنَّه يَجِيءُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَنَا إِنَّ الْحَزْرَ لَمْ يَجِئْ كَمَا حَزَرْتُ وقَدْ نَقَصَ قَالَ فَإِذَا زَادَ يَرُدُّ عَلَيْكُمْ قُلْتُ لَا قَالَ فَلَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوه بِتَمَامِ الْحَزْرِ كَمَا أَنَّه إِذَا زَادَ كَانَ لَه كَذَلِكَ إِذَا نَقَصَ كَانَ عَلَيْه بَابُ إِجَارَةِ الأَجِيرِ ومَا يَجِبُ عَلَيْه 1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع - عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الرَّجُلَ بِأُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ فَيَبْعَثُه فِي ضَيْعَةٍ فَيُعْطِيه رَجُلٌ آخَرُ دَرَاهِمَ ويَقُولُ اشْتَرِ بِهَذَا كَذَا وكَذَا ومَا رَبِحْتَ بَيْنِي وبَيْنَكَ فَقَالَ إِذَا أَذِنَ لَه الَّذِي اسْتَأْجَرَه فَلَيْسَ بِه بَأْسٌ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع - عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً بِنَفَقَةٍ ودَرَاهِمَ مُسَمَّاةٍ عَلَى أَنْ يَبْعَثَه إِلَى أَرْضٍ فَلَمَّا أَنْ قَدِمَ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِه يَدْعُوه إِلَى مَنْزِلِه الشَّهْرَ والشَّهْرَيْنِ فَيُصِيبُ عِنْدَه مَا يُغْنِيه عَنْ نَفَقَةِ الْمُسْتَأْجِرِ فَنَظَرَ الأَجِيرُ إِلَى مَا كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْه فِي الشَّهْرِ إِذَا هُوَ لَمْ يَدْعُه فَكَافَأَه الَّذِي يَدْعُوه فَمِنْ مَالِ مَنْ تِلْكَ الْمُكَافَأَةُ أمِنْ مَالِ الأَجِيرِ أَوْ مِنْ مَالِ الْمُسْتَأْجِرِ قَالَ إِنْ كَانَ فِي مَصْلَحَةِ الْمُسْتَأْجِرِ فَهُوَ مِنْ مَالِه وإِلَّا فَهُوَ عَلَى الأَجِيرِ وعَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً بِنَفَقَةٍ
هامش
( 1 ) الحزر - بالمعجمة بين المهملتين : التخمين والتقدير .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 287 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري