تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الشِّرْبُ فَيَسْتَغْنِيَ عَنْه فَيَقُولُ لَا تَبِعْه ولَكِنْ أَعِرْه أَخَاكَ أَوْ جَارَكَ ( 1 ) 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ قَضَى رَسُولُ اللَّه ص فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ أَنْ يُحْبَسَ الأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ولِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ - ثُمَّ يُرْسَلَ الْمَاءُ إِلَى أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكِ ولِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبِ ثُمَّ يُرْسَلَ الْمَاءُ إِلَى أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ومَهْزُورٌ مَوْضِعُ وَادٍ ( 2 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّه ص فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ أَنْ يُحْبَسَ الأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ولِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ ( 3 ) 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّه ص فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ولأَهْلِ الزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّه ص فِي شُرْبِ النَّخْلِ بِالسَّيْلِ أَنَّ الأَعْلَى يَشْرَبُ قَبْلَ الأَسْفَلِ ويُتْرَكُ مِنَ الْمَاءِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ يُسَرَّحُ الْمَاءُ إِلَى الأَسْفَلِ الَّذِي يَلِيه كَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْحَوَائِطُ ويَفْنَى الْمَاءُ
هامش
( 1 ) الشرب - بالكسر - : النصيب من الماء . والنهى حمله الشيخ في الاستبصار على الكراهة ليوافق ما سبق . ( 2 ) مهزور بتقديم الزاي على الراء - وادي بني قريظة . وعلى العكس موضع سوق المدينة كان تصدق به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على المسلمين . ( الفائق ) وقال الصدوق في الفقيه : سمعت من أثق به من أهل المدينة أنه وادي مهزور ومسموعي عن شيخنا محمد بن الحسن - رضي الله عنه أنه وادى مهروز بتقديم الراء غير المعجمة على الزاي المعجمة وذكر أنها كلمة فارسية وهو من هرز الماء والماء الهرزه بالفارسية الزائد على القدر الذي يحتاج إليه . ( 3 ) الظاهر أن المراد بالكعب هنا أصل الساق لا قبة القدم لأنها موضع الشراك فلا يحصل الفرق ولعله على هذا لا تنافى بين الخبرين كما فهمه الصدوق حيث قال في الفقيه بعد ذكر الخبر : للزرع إلى الشراكين وللنخل إلى الساقين وهذا على حسب قوة الوادي وضعفه . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 278 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري