تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي زَرْعٍ بِيعَ وهُوَ حَشِيشٌ ثُمَّ سَنْبَلَ قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا قَالَ أَبْتَاعُ مِنْكَ مَا يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الزَّرْعِ فَإِذَا اشْتَرَاه وهُوَ حَشِيشٌ فَإِنْ شَاءَ أَعْفَاه ( 1 ) وإِنْ شَاءَ تَرَبَّصَ بِه 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّه ص عَنِ الْمُحَاقَلَةِ والْمُزَابَنَةِ ( 2 ) قُلْتُ ومَا هُوَ قَالَ أَنْ تَشْتَرِيَ حَمْلَ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ والزَّرْعَ بِالْحِنْطَةِ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنْ شِرَاءِ الْقَصِيلِ يَشْتَرِيه الرَّجُلُ فَلَا يَقْصِلُه ويَبْدُو لَه فِي تَرْكِه حَتَّى يَخْرُجَ سُنْبُلُه شَعِيراً أَوْ حِنْطَةً وقَدِ اشْتَرَاه مِنْ أَصْلِه عَلَى أَنَّ مَا بِه مِنْ خَرَاجٍ عَلَى الْعِلْجِ فَقَالَ إِنْ كَانَ اشْتَرَطَ حِينَ اشْتَرَاه إِنْ شَاءَ قَطَعَه وإِنْ شَاءَ تَرَكَه كَمَا هُوَ حَتَّى يَكُونَ سُنْبُلاً وإِلَّا فَلَا يَنْبَغِي لَه أَنْ يَتْرُكَه حَتَّى يَكُونَ سُنْبُلًا 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع نَحْوَه وزَادَ فِيه فَإِنْ فَعَلَ فَإِنَّ عَلَيْه طَسْقَه ونَفَقَتَه ولَه مَا خَرَجَ مِنْه ( 3 ) 8 - عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ زَرَعَ زَرْعاً مُسْلِماً كَانَ أَوْ مُعَاهَداً فَأَنْفَقَ فِيه نَفَقَةً ثُمَّ بَدَا لَه فِي بَيْعِه لِنَقْلِه يَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانِه أَوْ لِحَاجَةٍ قَالَ يَشْتَرِيه بِالْوَرِقِ فَإِنَّ أَصْلَه طَعَامٌ 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
هامش
( 1 ) قوله : ( فان شاء ) أي البائع . والعفا : الدروس والهلاك . ( آت ) ( 2 ) المحاقلة : مفاعلة من الحقل وهي الساحة التي يزرع فيها سميت بذلك لتعلقها بزرع في حقل وأطلق اسم الحقل على الزرع مجازا من اطلاق اسم المحل على الحال والمزابنة مفاعلة من الزبن وهو الدفع ومنه الزبانية لأنهم يدفعون الناس إلى النار سميت بذلك لأنها مبنية على التخمين والغبن فيها كثير وكل منهما يريد دفعه عن نفسه إلى الآخر ( زين الدين الشهيد ) ( 2 ) الطسق : الوظيفة من خراج الأرض المقدرة عليها وهو فارسي معرب .