تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
يَبِيعَنَّ الرِّبَا والْحَلْفَ وكِتْمَانَ الْعَيْبِ والْحَمْدَ إِذَا بَاعَ والذَّمَّ إِذَا اشْتَرَى 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالْكُوفَةِ عِنْدَكُمْ يَغْتَدِي كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً مِنَ الْقَصْرِ فَيَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً ومَعَه الدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِه وكَانَ لَهَا طَرَفَانِ وكَانَتْ تُسَمَّى السَّبِيبَةَ ( 1 ) فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ اتَّقُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَإِذَا سَمِعُوا صَوْتَه ع أَلْقَوْا مَا بِأَيْدِيهِمْ وأَرْعَوْا إِلَيْه بِقُلُوبِهِمْ وسَمِعُوا بِآذَانِهِمْ فَيَقُولُ ع قَدِّمُوا الِاسْتِخَارَةَ وتَبَرَّكُوا بِالسُّهُولَةِ ( 2 ) واقْتَرِبُوا مِنَ الْمُبْتَاعِينَ وتَزَيَّنُوا بِالْحِلْمِ وتَنَاهَوْا عَنِ الْيَمِينِ وجَانِبُوا الْكَذِبَ وتَجَافَوْا عَنِ الظُّلْمِ وأَنْصِفُوا الْمَظْلُومِينَ ولَا تَقْرَبُوا الرِّبَا وأَوْفُوا الْكَيْلَ والْمِيزَانَ * ( ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ ولا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) * فَيَطُوفُ ع فِي جَمِيعِ أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقْعُدُ لِلنَّاسِ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِه قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص لَمْ يَأْذَنْ لِحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ بِالتِّجَارَةِ حَتَّى ضَمِنَ لَه إِقَالَةَ النَّادِمِ وإِنْظَارَ الْمُعْسِرِ وأَخْذَ الْحَقِّ وَافِياً وغَيْرَ وَافٍ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَتْ زَيْنَبُ الْعَطَّارَةُ الْحَوْلَاءُ إِلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ص فَجَاءَ النَّبِيُّ ص فَإِذَا هِيَ عِنْدَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَتَيْتِنَا طَابَتْ بُيُوتُنَا فَقَالَتْ بُيُوتُكَ بِرِيحِكَ أَطْيَبُ يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه ص إِذَا بِعْتِ فَأَحْسِنِي ولَا تَغُشِّي فَإِنَّه أَتْقَى لِلَّه وأَبْقَى لِلْمَالِ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ
هامش
( 1 ) قوله : ( وكانت تسمى السبيبة ) السب بمعنى الشق ووجه تسمية درته بذلك لكونها ذا سبابتين وذا شقتين . ( كذا في هامش المطبوع ) . ( 2 ) أي اطلبوا الخير من الله في أوله وابتغوا البركة أيضا منه تعالى بالسهولة في البيع والشراء أي بكونكم سهل البيع والشراء والقضاء والاقتضاء . ( واقتربوا من المبتاعين ) أي لا تغالوا في الثمن فينفروا .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 151 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري