تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
بَابُ فَضْلِ التِّجَارَةِ والْمُوَاظَبَةِ عَلَيْهَا 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَرْكُ التِّجَارَةِ يَنْقُصُ الْعَقْلَ ( 1 ) 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التِّجَارَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ طَلَبَ التِّجَارَةَ اسْتَغْنَى عَنِ النَّاسِ قُلْتُ وإِنْ كَانَ مُعِيلاً قَالَ وإِنْ كَانَ مُعِيلاً إِنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ 4 - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ فُضَيْلٍ الأَعْوَرِ قَالَ شَهِدْتُ مُعَاذَ بْنَ كَثِيرٍ وقَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي قَدْ أَيْسَرْتُ فَأَدَعُ التِّجَارَةَ فَقَالَ إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ عَقْلُكَ أَوْ نَحْوَه 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَيَّ شَيْءٍ تُعَالِجُ قُلْتُ مَا أُعَالِجُ الْيَوْمَ شَيْئاً فَقَالَ كَذَلِكَ تَذْهَبُ أَمْوَالُكُمْ واشْتَدَّ عَلَيْه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ الْقُمِّيِّ عَنْ مُعَاذٍ بَيَّاعِ الأَكْسِيَةِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا مُعَاذُ أضَعُفْتَ عَنِ التِّجَارَةِ أَوْ زَهِدْتَ فِيهَا قُلْتُ مَا ضَعُفْتُ عَنْهَا ومَا زَهِدْتُ فِيهَا قَالَ فَمَا لَكَ قُلْتُ كُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْراً ( 2 ) وذَلِكَ حِينَ قُتِلَ الْوَلِيدُ وعِنْدِي مَالٌ كَثِيرٌ ( 3 ) وهُوَ فِي يَدِي ولَيْسَ لأَحَدٍ
هامش
( 1 ) أي ممن كان مشتغلا بها وتركها أو مطلقا والمراد نقصان عقل المعاش أو مطلقا . ( آت ) ( 2 ) أي ظهوركم وغلبتكم وفي التهذيب ( أمرك ) وهو أظهر . ( آت ) ( 3 ) أنا كنا قد نرجو انتقال الدولة إليكم بعد انقطاع سلطنة الخلفاء وجمعنا لأجل ذلك ثم بعد قتل الوليد رأينا أنها قد انتقلت إلى بنى عباس فانصرفنا عن التجارة إذ عندي مال كثير ( كذا في هامش المطبوع )