عَنِ الْقَلْسِ وهِيَ الْجُشْأَةُ ( 1 ) يَرْتَفِعُ الطَّعَامُ مِنْ جَوْفِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ تَقَيَّأَ وهُوَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ قَالَ لَا يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَه ولَا يَقْطَعُ صَلَاتَه ولَا يُفَطِّرُ صِيَامَه
بَابٌ فِي الصَّائِمِ يَحْتَجِمُ ويَدْخُلُ الْحَمَّامَ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الصَّائِمِ أيَحْتَجِمُ فَقَالَ إِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْه أمَا يَتَخَوَّفُ عَلَى نَفْسِه قُلْتُ مَا ذَا يَتَخَوَّفُ عَلَيْه قَالَ الْغَشَيَانَ أَوْ تَثُورَ بِه مِرَّةٌ ( 2 ) قُلْتُ أرَأَيْتَ إِنْ قَوِيَ عَلَى ذَلِكَ ولَمْ يَخْشَ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ إِنْ شَاءَ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ قَالَ نَعَمْ إِذَا لَمْ يَخَفْ ضَعْفاً
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّه سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَخْشَ ضَعْفاً
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وهُوَ صَائِمٌ قَالَ لَا بَأْسَ
هامش
( 1 ) الجشأة بضم الجيم وفتح الشين كهمزة وقال الأصمعي : ويقال : الجشاء على وزن فعال
( الصحاح ) وهي ريح يخرج من الفم مع الصوت عند الشبع .
( 2 ) المرة هي الصفراء والسوداء والخبر يدل على كراهة الحجامة مع خوف ثوران المرة وطريان الغشى ولا خلاف بين الأصحاب في عدم حرمة أخراج الدم في الصوم ولا في كراهته إذا كان
مضعفا . ( آت )