تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يُجْنِبُ بِاللَّيْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَنَسِيَ أَنْ يَغْتَسِلَ حَتَّى يَمْضِيَ بِذَلِكَ جُمْعَةٌ أَوْ يَخْرُجَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ عَلَيْه قَضَاءُ الصَّلَاةِ والصَّوْمِ بَابُ كَرَاهِيَةِ الِارْتِمَاسِ فِي الْمَاءِ لِلصَّائِمِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الصَّائِمُ يَسْتَنْقِعُ فِي الْمَاءِ ولَا يَرْتَمِسُ رَأْسُه ( 1 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه قَالَ لَا يَرْتَمِسُ الصَّائِمُ ولَا الْمُحْرِمُ رَأْسُه فِي الْمَاءِ ( 2 ) 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الصَّائِمُ يَسْتَنْقِعُ فِي الْمَاءِ ويَصُبُّ عَلَى رَأْسِه ويَتَبَرَّدُ بِالثَّوْبِ ويَنْضِحُ بِالْمِرْوَحَةِ ويَنْضِحُ الْبُورِيَاءَ تَحْتَه ولَا يَغْمِسُ رَأْسَه فِي الْمَاءِ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَا تُلْزِقْ ثَوْبَكَ إِلَى جَسَدِكَ وهُوَ رَطْبٌ وأَنْتَ صَائِمٌ حَتَّى تَعْصِرَه ( 3 ) 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وغَيْرُه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الصَّائِمِ يَسْتَنْقِعُ فِي الْمَاءِ قَالَ لَا بَأْسَ ولَكِنْ لَا يَنْغَمِسُ فِيه والْمَرْأَةُ لَا تَسْتَنْقِعُ فِي الْمَاءِ لأَنَّهَا تَحْمِلُ الْمَاءَ بِفَرْجِهَا 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ
هامش
( 1 ) الاستنقاع كما يظهر من كتب اللغة : النزول في الماء واللبس فيه وعبر عنه أكثر الأصحاب بالجلوس فيه وهو أخص من المعنى اللغوي وعلى التقديرين هو مكروه للمرأة دون الرجل كما سيأتي . ( آت ) ( 2 ) يدل على جواز التبريد ولا ينافي قول المشهور بالكراهة . ( 3 ) حمل على الكراهة .