تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
الكلاب و الذّئاب ممّا يلقون من أليم العذاب « 1 » ، فما ظنّك يا عمرو بقوم لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفّف عنهم من عذابها ، عطاش فيها ، جياح كليلة أبصارهم ، صمّ بكم عمي ، مسودّة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين ، مغضوب عليهم ، فلا يرحمون من العذاب ، و لا يخفّف عنهم و في النّار يسجرون و من الحميم يشربون ، و من الزّقّوم تأكلون ، و بكلابيب النّار يحطمون « 2 » ، و بالمقامع يضربون ، و الملائكة الغلاظ الشّداد لا يرحمون ! ؟ فهم في النّار يسحبون على وجوههم ، مع الشّياطين يقرنون ، و في الأنكال « 3 » و الأغلال يصفدون ، إن دعوا لم يستجب لهم ، و إن سألوا حاجة لم تقض لهم ، هذه حال من دخل النّار » « 4 » .
هامش
( 1 ) - في بعض النسخ : « من ألم العذاب » . ( 2 ) - يحطمون أى يكسرون و يقطعون . و في بعض النّسخ : « يخطمون » بالخاء المعجمة ، يقال : خطمه أي ضرب أنفه ، و بالخطام : جعله على أنفه ، كخطمه به أي حزّ أنفه ليضع عليه الخطام . ( ذكره الفيروزآبادى ) و الكلابيب جمع الكلاب و الكلوب : حديدة معطوفة الرّأس يجرّ بها الجمر . ( 3 ) - الأنكال جمع نكل : القيد الشّديد . ( 4 ) - در بحار الأنوار ( 8 / 281 / 3 ) از كتاب شريف أمالى شيخ صدوق عليه الرّحمة مسندا از عمرو بن ثابت نقل است كه امام باقر عليه السّلام به او فرمود : « دوزخيان چون سگان و گرگان مويه كنند از سختى عذاب ، چه گمان برى اى عمرو به مردمى كه مرگ ندارند تا برهند و عذابشان تخفيف ندارد و تشنه و گرسنه و معيوب چشم ، كر و كور و سيه‌روى و رانده در دوزخ و پشيمان و مغضوب از عذاب ، بر آنها ترحّم نشود و تخفيف ندارند و مىسوزند و از حميم مىنوشند و از زقّوم مىخورند و با قلّاب آتشين فروكشيده شوند و با گرز كوبيده شوند و فرشتگان غلاظ و شداد بر آنها رحم نكنند و در دوزخ به روى خود آنها را بكشند و با شياطين قرينند و در سختيها و -