تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
اسلام و ايمان به ادّعاى زبان تنها درست نمىشود ، بايد حقيقت و علامت داشته باشد ، ادّعاى تنها پذيرفته نمىشود ، بايد امتحان شوى ، چنان كه پيش از تو امتحان شدند تا راست و دروغ تو معلوم گردد . خداوند - جلّ شأنه - تمام امم را از آدم تا خاتم امتحان نمود ، ملائكه و انبياء را امتحان فرمود ، امتحان شيطان مردود شد و حسدى كه در قلب او بود بيرون آمد . القمّي : « [ خلق اللّه آدم ] « 1 » فبقي آدم أربعين سنة مصوّرا ، فكان يمرّ به إبليس اللّعين فيقول : لأمر مّا خلقت ؟ فقال : العالم ، فقال إبليس : لئن أمرني اللّه بالسّجود لهذا لأعصينّه ! ثمّ قال تبارك و تعالى
لِلْمَلائِكَةِ : اسْجُدُوا لِآدَمَ
، و سجدوا له ، فأخرج إبليس ما كان في قلبه من الحسد فأبى أن يسجد . فقال اللّه عزّ و جلّ :
« ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ »
. فقال إبليس : يا ربّ اعفني من السّجود لآدم و أنا أعبدك عبادة لم يعبدكها ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل ! . قال اللّه تبارك و تعالى : لا حاجة لي إلى عبادتك ، إنما اريد أن اعبد من حيث أريد [ لا من حيث تريد ] فأبى أن يسجد . فقال اللّه تعالى :
فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى
هامش
- گويند ايمان آورديم آنان راى و امى گذارند و رها مى كنند و آزموده نمى شوند ؟ * و هرآينه كسانى راى كه پيش از آنان بودند آزموديم ؛ و همانا خداوند كسانى راى كه راست گفتند مى شناسد و دروغگويان راى نيز مى شناسد » . ( 1 ) - الزيادة من المصدر .
مواعظ ( فارسى ) — صفحة 407 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / بهراد جعفرى