تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
از اين جهت شخص مريض چقدر اذيّت مىشود كه ببيند يك جا خوابيده ، نمىتواند راه برود و بايد او را حركت بدهند . از اين جهت بعض اشخاص باغيرت راضى به موت فجأة خود هستند تا آنكه به واسطهء مرض ذليل كسان خود نشوند . سيم : « ثمّ كان لا يوجد له من الحلاوة و الوقع من القلوب ما يوجد للطّفل فصار يخرج إلى الدّنيا غبيّا « 1 » غافلا عمّا فيه أهله فيلقى الأشياء بذهن ضعيف و معرفة ناقصة ، ثمّ لا يزال يتزيّد في المعرفة قليلا قليلا و شيئا بعد شيء و حالا بعد حال حتّى يألف الأشياء ، و يتمرّن و يستمرّ عليها فيخرج من حدّ التّأمّل لها و الحيرة فيها إلى التّصرّف و الإضطراب إلى المعاش بعقله و حيلته و إلى الاعتبار « 2 » و الطّاعة و السّهو و الغفلة و المعصية » « 3 » .
هامش
- است كه توان راه رفتن ندارد و ناچار ] بايد ديگران بر دوشش گيرند ، شيرش بنوشانند ، در جامه‌اش بپيچند و در گاهوارش بخوابانند ، سخت احساس خوارى و پستى مىكرد ، از سوى ديگر او به خاطر ظرافت و طراوت و رطوبت بدن ، هيچگاه از اين امور بىنياز نيست [ در نتيجه چه بسا در هلاكت مىافتاد و يا رشد روحى و بدنى مناسب نمىكرد ] » . ( 1 ) - الغبيّ - على فعيل - : قليل الفطنة . ( 2 ) - الاعتبار : من العبرة ، و ذكر في مقابلة السّهو و الغفلة . ( 3 ) - : « همچنين در چنين حالى آن شيرينى ، دلبندى و محبوبيت كودكان را نداشت ؛ از اين‌رو آنان در حالى به دنيا مىآيند كه از كار جهان و جهانيان غافلند . اينان با ذهن ضعيف و شناخت اندك و ناقص خود با همه چيز روبرو مىشوند ، امّا اندك -