بيان نمود و به مفضّل فرمود :
يكى آنكه :
« و لو كان المولود يولد فهما عاقلا ، لأنكر العالم عند ولادته و ليبقى حيران تائه « 1 » العقل إذا رأى ما لم يعرف و ورد عليه ما لم ير مثله من اختلاف صور العالم من البهائم و الطّير إلى غير ذلك ممّا يشاهده ساعة بعد ساعة و يوما بعد يوم و اعتبر ذلك بأنّ من سبي من بلد إلى بلد و هو عاقل يكون كالواله الحيران فلا يسرع إلى تعلّم الكلام و قبول الأدب كما يسرع الّذي سبي صغيرا غير عاقل » . « 2 »
با وجودى كه تفاوت ممالك و بلاد فقط در لغات و بعضى عادات است بخلاف تفاوت ارحام ، و اين عالم كه از زمين تا آسمان است .
دويم :
« ثمّ لو ولد عاقلا كان يجد غضاضة « 3 » إذ رأى نفسه محمولا مرضعا معصّبا « 4 » بالخرق مسجّى « 5 » في المهد لأنّه لا يستغني عن هذا كلّه لرقّة بدنه و رطوبته حين يولد » « 6 » .
هامش
( 1 ) - التّيه : الضّلال و الحيرة .
( 2 ) - البحار : 3 / 63 ، از توحيد مفضّل . : « اگر نوزاد ، فهيم و عاقل به دنيا مىآمد ، وقت تولّد جهان هستى را انكار مىكرد و هنگامى كه با حيوانات ، پرندگان و ديگر موجودات غريب روبهرو مىشد و هر ساعت و هر روز پارهاى از اشكال مختلف و شگفت عالم را كه از پيش نديده بود مىديد هرآينه عقل و انديشهاش سرگشته و گمراه مىگشت . بدان كه اگر عاقلى را به اسيرى از سرزمينى به سرزمين ديگر ببرند [ از ديدن شگفتيهاى نامأنوس ] همواره واله و سرگشته است و اين دقيقا بر خلاف كودكى است كه اسير شود كه او به سرعت ، زبان و آداب آن سرزمين جديد را فرا خواهد گرفت » .
( 3 ) - الغضاضة - بالفتح - : الذّلّة و المنقصة .
( 4 ) - أي مشدودا .
( 5 ) - التّسجية : التّغطية بثوب يمدّ عليه .
( 6 ) - : « نيز اگر نوزاد ، دانا و هوشمند پاى در جهان مىنهاد از اينكه [ آنقدر ناتوان -