و : « من ترك رأى من الحسرة ما يتمنّى أنّ قبره كان عنده « 1 » ، أما تحبّ أن تكون غدا ممّن يصافحه الملائكة و فيمن يصافحه صلّى اللّه عليه و آله ، و يدعوا له اليوم ؟ ! » « 2 » .
و : « من أتاه شوقا « 3 » إليه كتب اللّه له ألف حجّة متقبّلة ، و ألف عمرة مبرورة و ألف شهيد » « 4 » .
* * * * * * * * * *
هامش
( 1 ) - أي يتمنّى التّارك أن يكون قبره عند قبر الحسين عليه السّلام . و قال الفيض رحمه اللّه : قوله :
« إنّ قبره كان عنده » البارز في « قبره » راجع إلى الحسين عليه السّلام ؛ و في « عنده » إلى من تركه ، و إنّما يتمنّى ذلك يكون متمكّنا من كثرة زيارته ، و يحتمل العكس ، يعنى يتمنّى أن يكثر زيارته بحيث يموت هناك . ( الوافي ) أو يتمنّى أن يكون قتل لزيارته عليه السّلام فصار قبره عنده .
( 2 ) - البحار : 98 / 9 / 30 . از امام صادق عليه السّلام در چند روايت با تفاوتى اندك در لفظ نقل است كه به معاوية بن وهب فرمودند : « اى معاويه ، زيارت قبر حسين را ترك مكن ، زيرا هركه چنين كند در آخر چنان حسرت مىخورد كه آرزو كند اى كاش قبرش نزد او مىبود ، اى معاويه آيا دوست ندارى كه فرداى قيامت از جمله افرادى باشى كه ملائكه و رسول خدا با او مصافحه نموده و برايش دعاى خير مىكنند ؟ ! » .
( 3 ) - في كامل الزّيارات : « تشوّقا » .
( 4 ) - : « و هركه از سر شوق به زيارت آن حضرت نائل گردد ، خداوند به تلافى آن برايش ثواب هزار حجّ قبول شده و هزار عمرهء خالص ( صحيح و عارى از هر شبهه ) و اجر هزار شهيد براى چنين زائرى خواهد نگاشت » .