تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
بهتر شاهدى براى پستى دنيا رفتار وى با حجّت خدا مظلوم كربلا كه خانهء كعبه را كه خداوند از براى طيور و وحوش و سباع و قاتل و اشجار و نباتات امن قرار داده براى آن حضرت امن نبود كه مجبور شد از آنجا حركت نمايد . افّ بر پستى زمانه ! بعضى از اشخاصى كه اهل كوفه بودند و از حجّ مراجعت كرده بودند از بىراهه مىآمدند كه نبادا آن حضرت را ملاقات نمايند . « فعن جماعة من فزارة و بجيلة : كنّا مع زهير بن القين حين أقبلنا من مكّة و كنّا نساير الحسين عليه السّلام ، فلم يكن شيء أبغض علينا من أن ننازله في منزل فإذا سار الحسين عليه السّلام فنزل في منزل لم نجد بدّا من أن ننازله ، فنزل الحسين عليه السّلام في جانب و نزلنا في جانب ، فبينا نحن جلوس نتغذّى من طعام لنا إذ أقبل رسول الحسين عليه السّلام حتّى سلّم علينا ثمّ دخل فقال : يا زهير بن القين ، إنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام بعثني إليك لتأتيه ! . فطرح كلّ إنسان منّا ما في يده حتّى كأنّما على رؤوسنا الطّير . فقالت له امرءته - و هي ديلم بنت عمرو - : سبحان اللّه ! أ يبعث إليك ابن رسول اللّه ثمّ لا تأتيه ؟ ! . لو أتيته فسمعت كلامه ثمّ انصرفت . فأتاه ، « 1 » چون أهل سعادت بود مىگويند : فما لبث أن جاء مستبشرا قد أشرق وجهه فأمر بفسطاطه و ثقله « 2 » و متاعه [ و رحله ] فقوّض و حمل إلى الحسين عليه السّلام ثمّ قال لامرءته : أنت طالق ، ألحقي بأهلك ، و قد عزمت على صحبة الحسين عليه السّلام لأفديه بروحي و أقيه بنفسي . ثمّ أعطاها مالها و سلّمها
هامش
( 1 ) - البحار : 44 / 371 ( باب 37 ) . ترجمه همراه با پاراگراف بعدى خواهد آمد . ( 2 ) - الثّقل - محرّكة - : متاع المسافر و حشمه .
مواعظ ( فارسى ) — صفحة 172 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / بهراد جعفرى