« فاخفض لهم جناحك ، و ألن لهم جانبك ، و ابسط لهم وجهك ، و آس بينهم في اللّحظة و النّظرة ، حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، و لا ييأس الضّعفاء من عدلك عليهم ، فإنّ اللّه تعالى يسائلكم - معشر عباده - عن الصّغيرة من أعمالكم و الكبيرة ، و الظّاهرة و المستورة ، فإن يعذّب فأنتم أظلم ، و إن يعف فهو أكرم » « 1 » ،
« وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ »
« 2 »
« فَمَنْ يَعْمَلْ
- الآية » « 3 » .
در نامهء مالك مىنويسد :
« و إذا أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك أبّهة أو مخيلة فانظر إلى عظم ملك اللّه فوقك ، و قدرته منك على ما لا تقدر عليه من نفسك فإنّ ذلك يطامن إليك من طماحك ، و يكفّ عنك من غربك ، و يفيء إليك بما عزب عنك من عقلك ! . إيّاك و مساماة اللّه في عظمته ، و التّشبّه به في جبروته ، فإنّ اللّه يذلّ كلّ جبّار و يهين كلّ مختال . أنصف اللّه و أنصف النّاس من نفسك ، و من خاصّة أهلك ، و من لك فيه هوى من رعيّتك فإنّك إلّا
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : رساله 53 . نقل است كه حضرت أمير المؤمنين على عليه السّلام وقتى در سال 37 هجرى محمّد بن ابى بكر را به ولايت مصر منصوب فرمود اين نامه را برايش ارسال داشت : « با مردم فروتن باش ، نرمخو و مهربان باش ، گشادهرو و خندان باش .
در نگاههايت ، و در نيمنگاه و خيره شدن به مردم ، به تساوى رفتار كن ، تا بزرگان در ستمكارى تو طمع نكنند ، و ناتوانها در عدالت تو مأيوس نگردند ، زيرا خداوند از شما بندگان دربارهء اعمال كوچك و بزرگ ، آشكار و پنهان خواهد پرسيد ، اگر كيفر دهد شما استحقاق بيش از آن را داريد ، و اگر ببخشد از بزرگوارى اوست » .
( 2 ) - القمر : 53 . : « و هر [ كار ] خرد و كلانى نوشته شده است » .
( 3 ) - الزلزلة : 7 . :« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ». :
« پس هركه همسنگ ذرّهاى نيكى كند آن را ببيند * و هركه همسنگ ذرّهاى بدى كند آن را ببيند » .