هامش
- و التّابعين ، و من الأنصار المعروفين بالصّلاح و النّسك إلّا جمعهم فاجتمع إليه بمنى أكثر من ألف رجل ، و الحسين عليه السّلام في سرادقه عامّتهم التّابعون و أبناء الصّحابة ، فقام الحسين عليه السّلام فيهم خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال : أمّا بعد ؛ فإنّ هذا الطّاغية قد صنع بنا و بشيعتنا ما قد علمتم و رأيتم و شهدتم و بلغكم ، و إنّي اريد أن أسألكم عن أشياء فإن صدقت فصدّقوني ، و إن كذبت فكذّبوني ، اسمعوا مقالتي و اكتموا قولي ، ثمّ ارجعوا إلى أمصاركم و قبائلكم و من آمنتموه و وثقتم به فادعوهم إلى ما تعلمون ، فإنّي أخاف أن يندرس هذا الحقّ و يذهب ، و اللّه متمّ نوره و لو كره الكافرون . فما ترك الحسين عليه السّلام شيئا أنزل اللّه فيهم من القرآن إلّا قاله و فسّره ، و لا شيئا قاله الرّسول 9 في أبيه و أمّه و أهل بيته إلّا رواه ، و في كلّ ذلك يقول الصّحابة : « اللّهمّ نعم ، قد سمعناه و شهدناه » ، و يقول التّابعون : « اللّهمّ [ نعم ] قد حدّثناه من نصدّقه و نأتمنه » . حتّى لم يترك شيئا إلّا قاله . ثمّ قال [ عليه السّلام ] : انشدكم باللّه إلّا رجعتم و حدّثتم به من تثقون به ، ثمّ نزل و تفرّق النّاس على ذلك .
ترجمه :
« احتجاج امام حسين عليه السّلام » « به ذكر مناقب أمير المؤمنين و فرزندانش عليهم السّلام » در روزگارى كه معاويه امر به لعن أمير المؤمنين و قتل شيعيان و ناقلان مناقبش كرده بود
از سليم بن قيس نقل است كه معاويه در ايّام خلافتش به قصد حجّ به مدينه وارد شد و اهالى شهر به استقبالش آمدند ، ولى در ميان ايشان احدى جز قريش نديد ، پس پياده شده و گفت : انصار را چه شده كه هيچكدامشان به استقبال من نيامدند ؟ ! . يكى گفت : ايشان افراد نيازمندى هستند كه مركب سوارى ندارند . معاويه گفت : پس شتر نخلستانهاشان كجاست ؟ ! قيس بن سعد بن عباده كه بزرگ انصار و فرزند سرور ايشان -