پانصد تيرانداز به طرف حضرت و اصحابش ، امّا چون حضرت غير از خيمههاى زنها كه پشت سر بودند [ راهى نداشت همهء اسبان را عقال كردند ] .
« يا أبا عبد اللّه لقد عظمت الرّزيّة و جلّت المصيبة بك علينا و على جميع أهل السّماوات و الأرض ، فلعن اللّه امّة أسرجت و ألجمت و تهيّأت لقتالك .
در زيارت مولود مىخوانى :
« اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ المولود في هذا اليوم الموعود بشهادته قبل استهلاله و ولادته ، بكته السّماء و من فيها و الأرض و من عليها » .
مىگفت : اللّهمّ إنّي استودعك إيّاهما و صالح المؤمنين ، فكيف كان وديعتك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ؟ !
كتاب الاحتجاج : احتجاج الحسين عليه السّلام يذكر « 1 » مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام حين أمر معاوية بلعنه و قتل شيعته و من يروي من فضائله « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) - في الاحتجاج - كما ترى - : « بذكر » .
( 2 ) - متن و ترجمهء احتجاج آن حضرت :
احتجاج الحسين عليه السّلام بذكر مناقب أمير المؤمنين و أولاده عليهم السّلام حين أمر معاوية بلعنه و قتل شيعته و من يروي من فضائله
عن سليم بن قيس قال : قدم معاوية بن أبي سفيان حاجّا في خلافته فاستقبله أهل المدينة ، فنظر فإذا الّذين استقبلوه ما فيهم أحد من قريش ، فلمّا نزل قال : ما فعلت الأنصار و ما بالها لم تستقبلني ؟ فقيل له : إنّهم محتاجون ليس لهم دوابّ . فقال معاوية : فأين -