تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
اينكه ديگر حيات بسته به آن است آتش اگر نباشد نمىميرى ، نهايت خيلى از مقاصدت به انجام نمىرسد ، امّا اگر دو سه روز آب گيرت نيايد البتّه هلاك خواهى شد ، و همه چيز از آب خلقت شده چنان كه در حديث است و پيش از همه چيز خلقت شده و از همه چيز بيشتر خلقت شده . « اوّل سؤالى كه در قيامت از نعمتها شود كه شكر آن را بجا آورده‌اند يا نه از نعمت آب است » « 1 » ، چنان كه در حديث وارد شده ، و « اوّل اجرى كه دهند نيز اجر آب دادن است » « 2 » چنان كه نيز مأثور است . نعمت آتش را مقتضى بود كه آن را پنهان قرار بدهد ولى اين نعمت را مقتضاى كثرت و ظهور و جريان بود . في التّوحيد : « ثمّ الماء لو لا كثرته و تدفّقه « 3 » في العيون و الأودية و الأنهار ، لضاق عمّا يحتاج إليه النّاس لشربهم و شرب أنعامهم و مواشيهم ، و سقي زروعهم و أشجارهم و أصناف غلّاتهم ، و شرب ما يرده من الوحش و الطّير و السّباع ، و تتقلّب فيه الحيتان و دوابّ الماء . و فيه منافع أخر أنت بها عارف ، و عن عظيم موقعها غافل ، فإنّه سوى الأمر الجليل « 4 » المعروف من غنائه في إحياء جميع ما على الأرض من الحيوان و النّبات يمزج بالأشربة فتلين و تطيب لشاربها ، و به تنظّف الأبدان و الأمتعة من الدّرن الّذي يغشاها ،
هامش
- آورده‌ايد يا ما فرو آرنده‌ايم ؟ * اگر بخواهيم آن را تلخ و شور مىگردانيم ؛ پس چرا سپاس نمىگزاريد » . ( 1 ) - الكافي : 7 / 380 - 384 . ( 2 ) - الكافي : 7 / 380 - 384 . ( 3 ) - التّدفّق : التّصبّب . ( 4 ) - قوله : « فإنّه سوى الأمر الجليل » الضّمير راجع إلى الماء و هو اسم « إنّ » ، و « يمزج » خبره ، أي للماء سوى النّفع الجليل المعروف - و هو كونه سببا لحياة كلّ شيء - منافع أخرى ؛ منها : أنّه يمزج مع الأشربة . ( من البحار )