4 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَه لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَه ومَا أَخْطَأَه لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص جَلَسَ إِلَى حَائِطٍ مَائِلٍ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا تَقْعُدْ تَحْتَ هَذَا الْحَائِطِ فَإِنَّه مُعْوِرٌ ( 1 ) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص حَرَسَ امْرَأً أَجَلُه ( 2 ) فَلَمَّا قَامَ سَقَطَ الْحَائِطُ قَالَ وكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مِمَّا يَفْعَلُ هَذَا وأَشْبَاهَه وهَذَا الْيَقِينُ ( 3 )
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وكانَ تَحْتَه كَنْزٌ لَهُما ( 4 ) ) * فَقَالَ أَمَا إِنَّه مَا كَانَ ذَهَباً ولَا فِضَّةً وإِنَّمَا كَانَ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَا إِلَه إِلَّا أَنَا مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ لَمْ يَضْحَكْ سِنُّه ومَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ لَمْ يَفْرَحْ قَلْبُه ومَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّه .
7 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ
لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَه لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَه وأَنَّ مَا أَخْطَأَه لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَه وأَنَّ الضَّارَّ النَّافِعَ ( 5 ) هُوَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ
هامش
( 1 ) على بناء الفاعل من باب الافعال أي ذو شق وخلل يخاف منه ، أو على بناء المفعول من
التفعيل أو الافعال أي ذو عيب .
( 2 ) " امرءا " مفعول حرس وأجله فاعله وهذا مما أستعمل فيه النكرة في سياق الاثبات
للعموم أي حرس كل امرئ أجله كقولهم : " أنجز حن ما وعد " ويؤيده ما في النهج أنه قال ( عليه السلام )
كفى بالأجل حارسا . ويشكل هذا لأنه يدل على جواز القاء النفس إلى التهلكة وعدم وجوب الفرار عما
يظن عنه الهلاك والمشهور عند الأصحاب خلافه ويمكن أن يجاب عنه بوجوه راجع مرآة العقول
المجلد الثاني ص 83 - .
( 3 ) أي هذا من ثمرات اليقين بقضاء الله وقدره وقدرته ولطفه وحكمته وصدق أنبيائه ورسله : ( آت ) .
( 4 ) الكهف : 82 .
( 5 ) أي كل نفع وضرر بتقديره تعالى . وإن كان بتوسط الغير ( آت ) .