تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِ بَنِي النَّجَاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ رَأْسُ طَاعَةِ اللَّه الصَّبْرُ والرِّضَا عَنِ اللَّه فِيمَا أَحَبَّ الْعَبْدُ أَوْ كَرِه ولَا يَرْضَى عَبْدٌ عَنِ اللَّه فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِه إِلَّا كَانَ خَيْراً لَه فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِه 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِاللَّه أَرْضَاهُمْ بِقَضَاءِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ 3 - عَنْه ( 1 ) عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ الصَّبْرُ والرِّضَا عَنِ اللَّه رَأْسُ طَاعَةِ اللَّه ومَنْ صَبَرَ ورَضِيَ عَنِ اللَّه فِيمَا قَضَى عَلَيْه فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِه لَمْ يَقْضِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِه إِلَّا مَا هُوَ خَيْرٌ لَه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَاداً لَا يَصْلُحُ لَهُمْ أَمْرُ دِينِهِمْ إِلَّا بِالْغِنَى والسَّعَةِ والصِّحَّةِ فِي الْبَدَنِ فَأَبْلُوهُمْ بِالْغِنَى والسَّعَةِ وصِحَّةِ الْبَدَنِ فَيُصْلِحُ عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِمْ وإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَعِبَاداً لَا يَصْلُحُ لَهُمْ أَمْرُ دِينِهِمْ إِلَّا بِالْفَاقَةِ والْمَسْكَنَةِ والسُّقْمِ فِي أَبْدَانِهِمْ فَأَبْلُوهُمْ بِالْفَاقَةِ والْمَسْكَنَةِ والسُّقْمِ فَيُصْلِحُ عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِمْ وأَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْه أَمْرُ دِينِ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ وإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَجْتَهِدُ فِي عِبَادَتِي فَيَقُومُ مِنْ رُقَادِه ( 2 ) و
هامش
( 1 ) ضمير " عنه " راجع إلى احمد ومضمون الحديث موافق للحديث الأول فان قوله ( عليه السلام ) . " ومن صبر ورضى عن الله - الخ " المراد به ان الصبر والرضا وقعا موقعهما لان المقتضى عليه لا محالة خير له ، لا أنه إذا لم يرض ولم يصبر لم يكن خيرا له ( آت ) . ( 2 ) الرقاد بالضم : النوم أو هو خاص بالليل . والوساد بالفتح : المتكا والمخدة كالوسادة مثلثة وإضافة اللذيذ إليه من إضافة الصفة إلى الموصوف ( آت ) .