تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
وإِطْعَامُ السَّائِلِ والْمُكَافَأَةُ عَلَى الصَّنَائِعِ والتَّذَمُّمُ ( 1 ) لِلْجَارِ والتَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ ورَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ . 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَصَّ رُسُلَه بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّه واعْلَمُوا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ وإِنْ لَا تَكُنْ فِيكُمْ فَاسْأَلُوا اللَّه وارْغَبُوا إِلَيْه فِيهَا قَالَ فَذَكَرَهَا عَشَرَةً الْيَقِينَ والْقَنَاعَةَ والصَّبْرَ والشُّكْرَ والْحِلْمَ وحُسْنَ الْخُلُقِ والسَّخَاءَ والْغَيْرَةَ والشَّجَاعَةَ والْمُرُوءَةَ قَالَ ورَوَى بَعْضُهُمْ بَعْدَ هَذِه الْخِصَالِ الْعَشَرَةِ وزَادَ فِيهَا الصِّدْقَ وأَدَاءَ الأَمَانَةِ 3 - عَنْه عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ بَكْرٌ وأَظُنُّنِي قَدْ سَمِعْتُه مِنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّا لَنُحِبُّ مَنْ كَانَ عَاقِلاً فَهِماً فَقِيهاً حَلِيماً مُدَارِياً صَبُوراً صَدُوقاً وَفِيّاً إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَصَّ الأَنْبِيَاءَ بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ فَمَنْ كَانَتْ فِيه فَلْيَحْمَدِ اللَّه عَلَى ذَلِكَ ومَنْ لَمْ تَكُنْ فِيه فَلْيَتَضَرَّعْ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولْيَسْأَلْه إِيَّاهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا هُنَّ قَالَ هُنَّ الْوَرَعُ والْقَنَاعَةُ والصَّبْرُ والشُّكْرُ والْحِلْمُ والْحَيَاءُ والسَّخَاءُ والشَّجَاعَةُ والْغَيْرَةُ والْبِرُّ وصِدْقُ الْحَدِيثِ وأَدَاءُ الأَمَانَةِ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ارْتَضَى لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً فَأَحْسِنُوا صُحْبَتَه بِالسَّخَاءِ وحُسْنِ الْخُلُقِ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص الإِيمَانُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّه والتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّه وتَفْوِيضُ الأَمْرِ إِلَى اللَّه والتَّسْلِيمُ لأَمْرِ اللَّه 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ
هامش
( 1 ) في النهاية - التذمم للجار : هو أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذم الناس له إن لم يحفظه . وفى القاموس : الاستنكاف . وحاصل المعنى أن يدفع الضرر عمن يصاحبه سفرا أو حضرا وعمن يجاوره .