تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ مُوَكَّلَيْنِ بِالْعِبَادِ فَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّه رَفَعَاه ومَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَاه 3 - ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّه ص - عَشِيَّةَ خَمِيسٍ فِي مَسْجِدِ قُبَا فَقَالَ هَلْ مِنْ شَرَابٍ فَأَتَاه أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ بِعُسِّ مَخِيضٍ بِعَسَلٍ ( 1 ) فَلَمَّا وَضَعَه عَلَى فِيه نَحَّاه ثُمَّ قَالَ شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا مِنْ صَاحِبِه لَا أَشْرَبُه ولَا أُحَرِّمُه ولَكِنْ أَتَوَاضَعُ لِلَّه فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّه رَفَعَه اللَّه ومَنْ تَكَبَّرَ خَفَضَه اللَّه ومَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِه رَزَقَه اللَّه ومَنْ بَذَّرَ حَرَمَه اللَّه ومَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ أَحَبَّه اللَّه 4 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ الْحَمَّارِ ( 2 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه وقَالَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّه أَظَلَّه اللَّه فِي جَنَّتِه ( 3 ) 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَذْكُرُ أَنَّه أَتَى رَسُولَ اللَّه ص مَلَكٌ فَقَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يُخَيِّرُكَ أَنْ تَكُونَ عَبْداً رَسُولاً مُتَوَاضِعاً أَوْ مَلِكاً رَسُولاً قَالَ فَنَظَرَ إِلَى جَبْرَئِيلَ وأَوْمَأَ بِيَدِه ( 4 ) أَنْ تَوَاضَعْ فَقَالَ عَبْداً مُتَوَاضِعاً رَسُولاً فَقَالَ الرَّسُولُ ( 5 ) مَعَ أَنَّه لَا يَنْقُصُكَ مِمَّا عِنْدَ رَبِّكَ شَيْئاً قَالَ ومَعَه مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ الأَرْضِ ( 6 ) 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالْمَجْلِسِ دُونَ الْمَجْلِسِ وأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ تَلْقَى وأَنْ تَتْرُكَ
هامش
( 1 ) العس بالضم : القدح . مخض اللبن كنصر وضرب ونفع : أخذ زبده فهو مخيض وممخوض ، وقوله : " بعسل " أي ممزوج بعسل . ( 2 ) في بعض النسخ [ الجماز ] ( 3 ) أي آواه تحت قصورها وأشجارها أو وقع عليه ظل رحمته أو أدخله في كنفه وحمايته كما يقال فلان في ظل فلان ( آت ) . ( 4 ) كأنه يستشيره ، وهذه الجملة وما بعدها معترضة ولهذا لم يقل : " فأومأ " بالفاء . ( 5 ) " فقال الرسول " يعنى الملك . ( 6 ) يعنى قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وكان مع الملك عند تبليغ هذه الرسالة المفاتيح ويحتمل أن يكون ضمير قال راجعا إلى الملك ومفعول القول محذوفا والواو في قوله " ومعه " للحال أي قال ذلك ومعه المفاتيح . وقيل راجع إلى الرسول أي قال ( صلى الله عليه وآله ) : لا اقبل وإن كان معه المفاتيح ولا يخفى ما فيه ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 122 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري