تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الرِّفْقُ يُمْنٌ والْخُرْقُ شُؤْمٌ ( 1 ) 5 - عَنْه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ويُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا زَانَه ( 2 ) ولَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَه 7 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ رَفَعَه إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّ فِي الرِّفْقِ الزِّيَادَةَ والْبَرَكَةَ ومَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ 8 - عَنْه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا زُوِيَ الرِّفْقُ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا زُوِيَ عَنْهُمُ الْخَيْرُ 9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَرْقَمَ الْكُوفِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ أُعْطُوا حَظَّهُمْ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ وَسَّعَ اللَّه عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ والرِّفْقُ فِي تَقْدِيرِ الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنَ السَّعَةِ فِي الْمَالِ والرِّفْقُ لَا يَعْجِزُ عَنْه شَيْءٌ والتَّبْذِيرُ لَا يَبْقَى مَعَه شَيْءٌ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ( 3 ) 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَه عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ لِي وجَرَى بَيْنِي وبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ كَلَامٌ فَقَالَ لِي ارْفُقْ بِهِمْ
هامش
( 1 ) اليمن بالضم : البركة والخرق بالضم وبالتحريك : ضد الرفق . ( 2 ) زانه من الزينة وشأنه من الشين أي العيب . ( 3 ) لعل المراد بهذه الاخبار أن الرفق يصير سببا للتوسع في الرزق والزيادة فيه وفى الرفق الخير والبركة وأن الرفق مع التقدير في المعيشة خير من الخرق في سعة من المال والرفيق يقدر على كل ما يريد بخلاف الأخرق ، والسر فيه أن الناس إذا رأوا من أحد الرفق أحبوه وأعانوه وألقى الله له في قلوبهم العطف والود ، فلم يدعوه يتعب أو يتعسر عليه أمره ( في ) .