تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ويَقُولُ لَكَ دَارِ خَلْقِي 3 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ فِيمَا نَاجَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ع يَا مُوسَى اكْتُمْ مَكْتُومَ سِرِّي فِي سَرِيرَتِكَ وأَظْهِرْ فِي عَلَانِيَتِكَ الْمُدَارَاةَ عَنِّي ( 1 ) لِعَدُوِّي وعَدُوِّكَ مِنْ خَلْقِي ولَا تَسْتَسِبَّ لِي عِنْدَهُمْ بِإِظْهَارِ مَكْتُومِ سِرِّي فَتُشْرِكَ عَدُوَّكَ وعَدُوِّي فِي سَبِّي 4 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَمَرَنِي رَبِّي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِي بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مُدَارَاةُ النَّاسِ نِصْفُ الإِيمَانِ والرِّفْقُ بِهِمْ نِصْفُ الْعَيْشِ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع خَالِطُوا الأَبْرَارَ سِرّاً وخَالِطُوا الْفُجَّارَ جِهَاراً ولَا تَمِيلُوا عَلَيْهِمْ فَيَظْلِمُوكُمْ فَإِنَّه سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيه مِنْ ذَوِي الدِّينِ إِلَّا مَنْ ظَنُّوا أَنَّه أَبْلَه وصَبَّرَ نَفْسَه عَلَى أَنْ يُقَالَ [ لَه ] إِنَّه أَبْلَه لَا عَقْلَ لَه 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه ذَكَرَه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ قَوْماً مِنَ النَّاسِ قَلَّتْ مُدَارَاتُهُمْ لِلنَّاسِ فَأُنِفُوا مِنْ قُرَيْشٍ ( 2 ) وأيْمُ اللَّه مَا كَانَ بِأَحْسَابِهِمْ بَأْسٌ - وإِنَّ قَوْماً مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ حَسُنَتْ
هامش
( 1 ) لما كان أصل الدرء الدفع وهو مأخوذ في المداراة عديت بعن " ولا تستسب لي عندهم " أي لا تطلب سبى فان من لم يفهم السر يسب من تكلم به " فتشرك " أي تكون شريكا لأنك أنت الباعث له عليه ( في ) وفى بعض النسخ [ ولا تسبب ] . ( 2 ) " فانفو " كذا في أكثر النسخ وكأنه على بناء الافعال مشتقا من النفي بمعنى الانتفاء فان النفي يكون لازما ومتعديا لكن هذا البناء لم يأت في اللغة . أو هو على بناء المفعول من أنف من قولهم انفه ويأنفه ضرب انفه فيدل على النفي مع مبالغة فيه وهو أظهر وأبلغ . وقيل كأنه صيغة مجهول من الانفة بمعنى الاستنكاف إذ لم يأتي الانفاء بمعنى النفي وهذا لا يستقيم لان الفساد مشترك إذ لم يأت أنف بهذا المعنى على بناء المجهول فإنه يقال أنف منه كفرح أنفا وأنفة أي استنكف وفى كثير من النسخ [ فالقوا ] أي اخرجوا واطرحوا منهم وفى الخصال " فنفوا " وهو أظهر ( آت ) أقول : بل هو من باب الافعال مبنيا للمفعول قطعا لا غيره والأصل " انفيوا " جيئ بها في قبال " الحقوا " لمشاكلة الباب .