تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
بَابُ الْمَعْبُودِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ وعَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ عَبَدَ اللَّه بِالتَّوَهُّمِ فَقَدْ كَفَرَ ( 1 ) ومَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ ومَنْ عَبَدَ الِاسْمَ والْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ ومَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى بِإِيقَاعِ الأَسْمَاءِ عَلَيْه بِصِفَاتِه الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَه فَعَقَدَ عَلَيْه قَلْبَه ونَطَقَ بِه لِسَانُه فِي سَرَائِرِه وعَلَانِيَتِه ( 2 ) فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع حَقّاً وفِي حَدِيثٍ آخَرَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ أَسْمَاءِ اللَّه واشْتِقَاقِهَا اللَّه مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ قَالَ فَقَالَ لِي يَا هِشَامُ اللَّه مُشْتَقٌّ مِنْ إِلَه والإِلَه يَقْتَضِي مَأْلُوهاً والِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ ولَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً ومَنْ عَبَدَ الِاسْمَ والْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وعَبَدَ اثْنَيْنِ ومَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ أفَهِمْتَ يَا هِشَامُ قَالَ فَقُلْتُ زِدْنِي قَالَ إِنَّ لِلَّه تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً ولَكِنَّ اللَّه مَعْنًى يُدَلُّ عَلَيْه بِهَذِه الأَسْمَاءِ وكُلُّهَا غَيْرُه يَا هِشَامُ الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ والْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ والثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ والنَّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ أفَهِمْتَ يَا هِشَامُ فَهْماً تَدْفَعُ بِه وتُنَاضِلُ بِه ( 3 ) أَعْدَاءَنَا والْمُتَّخِذِينَ ( 4 ) مَعَ اللَّه جَلَّ وعَزَّ غَيْرَه قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ نَفَعَكَ اللَّه بِه وثَبَّتَكَ يَا هِشَامُ قَالَ هِشَامٌ فَوَاللَّه مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع أَوْ قُلْتُ لَه جَعَلَنِي اللَّه فِدَاكَ نَعْبُدُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ الْوَاحِدَ
هامش
( 1 ) أي من غير أن يكون على يقين في وجوده تعالى وصفاته ، أو بأن يتوهمه محدودا مدركا بالوهم وإنما كفر لأن الشك كفر ولان كل محدود ومدرك بالوهم غيره سبحانه فمن عبده كان عابدا لغيره فهو كافر . ( آت ) ( 2 ) في بعض النسخ في [ سر أمره ] . ( 3 ) أي تدافع به أعداءنا ، وأصل المناضلة : المرامات ، يقال : ناضله أي : رماه ، ثم اتسع فيه فقيل فلان يناضل عن فلان إذا تكلم عنه بعذره ودفع عنه . ( 4 ) في أكثر النسخ [ الملحدين ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 87 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري