تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
الأَحَدَ الصَّمَدَ قَالَ فَقَالَ إِنَّ مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمُسَمَّى بِالأَسْمَاءِ أَشْرَكَ وكَفَرَ وجَحَدَ ولَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً بَلِ اعْبُدِ اللَّه الْوَاحِدَ الأَحَدَ الصَّمَدَ الْمُسَمَّى بِهَذِه الأَسْمَاءِ دُونَ الأَسْمَاءِ إِنَّ الأَسْمَاءَ صِفَاتٌ وَصَفَ بِهَا نَفْسَه بَابُ الْكَوْنِ والْمَكَانِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلَ نَافِعُ بْنُ الأَزْرَقِ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّه مَتَى كَانَ فَقَالَ مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتَّى أُخْبِرَكَ مَتَى كَانَ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ ولَا يَزَالُ فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولَا وَلَداً 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع مِنْ وَرَاءِ نَهَرِ بَلْخٍ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَإِنْ أَجَبْتَنِي فِيهَا بِمَا عِنْدِي قُلْتُ بِإِمَامَتِكَ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ رَبِّكَ مَتَى كَانَ وكَيْفَ كَانَ وعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ اعْتِمَادُه فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَيَّنَ الأَيْنَ بِلَا أَيْنٍ وكَيَّفَ الْكَيْفَ بِلَا كَيْفٍ وكَانَ اعْتِمَادُه عَلَى قُدْرَتِه فَقَامَ إِلَيْه الرَّجُلُ فَقَبَّلَ رَأْسَه وقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه وأَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّ رَسُولِ اللَّه ص والْقَيِّمُ بَعْدَه بِمَا قَامَ بِه رَسُولُ اللَّه ص وأَنَّكُمُ الأَئِمَّةُ الصَّادِقُونَ وأَنَّكَ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِهِمْ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَه أَخْبِرْنِي عَنْ رَبِّكَ مَتَى كَانَ فَقَالَ وَيْلَكَ إِنَّمَا يُقَالُ لِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ مَتَى كَانَ إِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وتَعَالَى كَانَ ولَمْ يَزَلْ ( 1 ) حَيّاً بِلَا كَيْفٍ ولَمْ يَكُنْ لَه كَانَ ولَا كَانَ لِكَوْنِه كَوْنُ كَيْفٍ ولَا كَانَ لَه أَيْنٌ ولَا كَانَ فِي شَيْءٍ ولَا كَانَ عَلَى شَيْءٍ ولَا ابْتَدَعَ لِمَكَانِه مَكَاناً ولَا قَوِيَ بَعْدَ مَا كَوَّنَ الأَشْيَاءَ ولَا كَانَ ضَعِيفاً قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَ شَيْئاً ولَا كَانَ مُسْتَوْحِشاً
هامش
( 1 ) في توحيد الصدوق ( ره ) [ كان لم يزل ] باسقاط الواو .