تؤدي عنها ما عليها من الخراج ، قال عمار : ثم أقبل علي فقال : اشترها فإن لك من الحق
ما هو أكثر من ذلك .
4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ،
عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن شراء أرض الذمة فقال : لا بأس بها
فتكون إذا كان ذلك بمنزلتهم تؤدي عنها ( 1 ) كما يؤدون ، قال : وسأله رجل من أهل النيل
عن أرض اشتراها بفم النيل فأهل الأرض يقولون : هي أرضهم وأهل الاستان ( 2 ) يقولون :
هي من أرضنا ، قال : لا تشترها إلا برضا أهلها .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن عبد الله
ابن سنان ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لي أرض خراج وقد ضقت بها ذرعا
قال : فسكت هنيهة ثم قال : إن قائمنا لو قد قام كان نصيبك في الأرض أكثر منها ولو
قد قام قائمنا ( عليه السلام ) كان الاستان أمثل من قطائعهم .
( باب )
* ( سخرة العلوج والنزول عليهم )
1 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، ومحمد بن
يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن إسماعيل الفضل الهاشمي
هامش
( 1 ) أي الخراج لا الجزية . ( آت )
( 2 ) النيل - بالكسر - قرية بالكوفة وبلدة بين بغداد وواسط . والأستان - بالضم - أربع كور
ببغداد عالي واعلى وأوسط وأسفل .