2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا بأس بأن يأخذ الرجل الدراهم بمكة ويكتب لهم سفاتج
أن يعطوها بالكوفة .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن أبي الصباح ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الرجل يبعث بمال إلى أرض فقال الذي يريد أن يبعث به أقرضنيه وأنا
أوفيك إذا قدمت الأرض ، قال : لا بأس .
( باب )
* ( ركوب البحر للتجارة ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن أبي نجران ، عن العلاء ،
عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) أنهما كرها ركوب البحر للتجارة .
2 - علي بن إبراهيم رفعه قال : قال علي ( عليه السلام ) : ما أجمل في الطلب من ركب البحر
للتجارة . ( 1 )
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط قال : كنت حملت معي متاعا إلى
مكة فبار علي فدخلت به المدينة على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وقلت له : إني حملت متاعا
قد بار علي وقد عزمت على أن أصير إلى مصر فأركب برا أو بحرا فقال : مصر الحتوف يقيض ( 2 )
لها أقصر الناس أعمارا ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أجمل في الطلب من ركب البحر ، ثم
قال لي : لا عليك أن تأتي قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتصلي عنده ركعتين فتستخير الله مائة مرة
فما عزم لك عملت به فإن ركبت الظهر فقل : ( الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا
له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) وإن ركبت البحر فإذا صرت في السفينة فقل : ( بسم الله
مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم ) فإذا هاجت عليك الأمواج فاتك على يسارك
هامش
( 1 ) قوله ( عليه السلام ) : ( ما أجمل ) أي لم يعمل بقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) حيث قال : ان
روح الأمين نفث في روعي انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فأجملوا في الطلب )
( 2 ) الحتوف : الهلاك قيض . أي سبب وقدر . ( القاموس )