2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ( 1 ) ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل تصدق على مرضى
أمتي ومسافريها بالتقصير والافطار ، أيسر أحدكم إذا تصدق بصدقة أن ترد عليه .
3 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الملك بن عتبة ، عن إسحاق بن
عمار ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصائم في السفر في شهر رمضان
كالمفطر فيه في الحضر ، ثم قال : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أصوم شهر
رمضان في السفر ؟ فقال : لا ، فقال : يا رسول الله إنه علي يسير ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
إن الله عز وجل تصدق على مرضي أمتي ومسافريها بالافطار في شهر رمضان أيعجب
أحدكم لو تصدق بصدقة أن يرد عليه .
4 - أحمد بن محمد ، عن صالح بن سعيد ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خيار أمتي الذين إذا سافروا أفطروا وقصروا وإذا أحسنوا
استبشروا وإذا أساؤوا استغفروا ، وشرار أمتي الذين ولدوا في النعم وغذوا به يأكلون
طيب الطعام ويلبسون لين الثياب وإذا تكلموا لم يصدقوا .
5 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن
عيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا خرج الرجل في شهر رمضان مسافرا
أفطر ، وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج من المدينة إلى مكة في شهر رمضان ومعه الناس
وفيهم المشاة فلما انتهى إلى كراع الغميم ( 2 ) دعا بقدح من ماء فيما بين الظهر والعصر
فشرب وأفطر ثم أفطر الناس معه وثم أناس على صومهم فسماهم العصاة وإنما يؤخذ
بآخر أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ( أصحابنا ) .
( 2 ) هو اسم موضع بين مكة والمدينة . والكراع جانب مستطيل من الحرة تشبيها بالكراع وهو
ما دون الركبة من الساق والغميم - بالفتح - : واد بالحجاز . ( آت )
( 3 ) لعله لرفع توهم عدم كونهم عصاة لأنهم إنما صاموا بما أمر به رسول الله صلى الله عليه
وآله سابقا . ( آت )