والشيني : دقيق مسنم السفل ، حاد المقدم والمؤخر ، أسفله خال من التثقيل ،
مفروش بالدفوف للمعاتلة بمقاديف ، ومرساة وستائر وعدد معلقة به . خال من الصواري
والقلاع .
والككة : عريضة السفل والعلو ، مقدمها ومؤخرها حاد ، متسعة ذات طباق . الطبقة
السفلى منها : للحديد والقطن والأثقال . والثانية للحريم والجواري والرقيق ، والعلو :
للرجال ، ويشتمل علوها على صار أو اثنين ، وعلى قلع أو اثنين ، وعلى مرساة أو اثنين ،
وحبال وسرياقات وصهريج برسم الماء الحلو .
والقطعة : أكبر من الككة ، وسفلها وعلوها متسع جدا ، وتشتمل على طبقات في
السفل ، وعلى طباق في العلو ، ذات رواشن مشقفة ، مدهونة بطاقات مشرفة ومطلة على
البحر ، وصهاريج وأفران ومرتفقات . وأرض مفروشة بالتراب لزرع الخضراوات ،
وصواري وقلاع ومراسي ، وليس بها مقاديف . فإنها لو اجتمعت خلائق كثيرة على
تحريكها بالمقاديف لعجزوا ، ولا يسيرها إلا الله تعالى بالرياح العاصفة .
وأما السفينة والفلك : فهما أكبر من القطعة . وهما من نوع الفلك التي صنعها نوح
عليه السلام ، وركب هو ومن أمره الله بالركوب فيها . انتهى .
وإن كان المبيع قبانا ، كتب : جميع القبان المشتمل على قصبة من حديد مكفتة
مشجرة ، مطعمة بالفضة أو بالنحاس الأصفر أو الأحمر . فإن كان محرزا في القضيب
كبيرا وصغيرا . فيقول : وفي القصبة بابان محرزان ، الكبير منها يخرج من مائة رطل إلى
مائة وخمسين رطلا . والباب الصغير آخره مائة رطل . فإن كان قبانا كبيرا يقول : ويشتمل
هذا القبان على متحدين . الأول منهما : إلى جهة القصبة ، يخرج مائة وخمسين رطلا ، أو
يخرج مائة وثمانين رطلا بالدمشقي . وهذا نهاية ما يخرجها القبان . وهذا يسمى رومي .
والقبان الصغير يسمى فرسطوني . ويخرج خمسين رطلا . وصغير الصغير ، وهو الذي
يكون رطلان أو ثلاثة أرطال ، وآخره عشرة أرطال ثم يقول : مفروض بعلامات يخرج في
الباب الكبير من كذا إلى كذا . وفي الباب الصغير من كذا إلى كذا . وفي صغير الصغير
من كذا إلى كذا . ويذكر في كل واحد نهاية ما يخرجه بفروض معلومة على القنتين من
فولاذ ، وقنتنين كبير وصغير ، وعقرب ورمانة ، وطبق وسلاسل من حديد ، شراء شرعيا .
وإن كان المبيع رقيقا ، فالرقيق تختلف أجناسه وحلاه . فالتركي منه أنواع قياط ،
ونيمان ، ومغل ، وقبجق ، وخطامي ، وجركس ، وروس وآص ، وبلغار ، وتتر ، وآق
وجقطاي ، وكرج ، وروم ، وأرمن . والسودان أجناس : أمحري حبشي ، وتكروري ،
جواهر العقود — صفحة 79
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص٧٩