وشرط أن يصرف إلى كل واحد من الرجال الثلاثة . والنسوة الثلاث في كل شهر
كذا .
وقرر الواقف رجلا أنماطيا برسم عمل اللحف والطراريح والمخاد بالقطن الجيد
المندوف ، بحيث يبقى الفراش واللحف والمخاد دائما نظيفة مجددة العمل ، رفخة
القطن . وشرط أن يصرف له في كل شهر كذا .
وقرر الواقف رجلا وامرأة برسم وقود المصابيح ، الرجال للرجال ، والنساء للنساء
وطفئها وغسلها وتعميرها ، وعمل فتائلها وسائر ما تحتاج إليه ، وشرط أن يصرف إلى كل
واحد منهم كذا .
ومن درج بالوفاة من البيمارستان المذكور غسل وكفن في ثوبين جديدين أبيضين
نظيفين بالقطن والحنوط وماء الورد ، ودفن في قبره الذي يحفر له .
وقرر الواقف رجلا دينا أمينا ، عارفا بأداء غسل الميت على أوضاعه المعتبرة شرعا
برسم غسل من يتوفى من أهل البيمارستان المذكور من الرجال . وامرأة أيضا بهذه الصفة
تتولى غسل النساء .
وشرط أن يصرف إلى كل واحد منهما في كل شهر كذا . وأن يصرف من ريع
الوقف المذكور ما يحتاج إليه من ثمن أكفان وحنوط ، وأجرة حمالين وحفارين برسم
ذلك على العادة الحسنة في مثله .
ويذكر البواب وما يصرف له من المعلوم .
وإن كان فيهم قراء ذكرهم بعدتهم وما يقرؤون في كل يوم من أحزاب القرآن
وأجزائه ، والوقت والمكان الذي يقرؤون فيه ، وما لكل واحد منهم من المعلوم .
وإن كان شرط خبزا يفرق فيه على الفقراء ، ذكر قدره ووزنه ، وكيفية تفريقه . وفي
أي وقت ، ثم يقول :
وشرط الواقف المشار إليه - أفاض الله نعمه عليه - للناظر في وقفه هذا من المعلوم
على مباشرة النظر عليه وعلى جميع أوقافه ، وعمل مصالحها ، وتحصيل ريعها ، وقسم
مغلاتها ، وقبض أجور جميع ما هو موقوف عليها في كل شهر كذا . وجعل له النظر في
وقفه هذا بنفسه ، وأن يستنيب عنه فيه من شاء من الثقات الأكفاء العدول الامناء الناهضين
ممن له وجاهة .
وقرر الواقف لهذا الوقف رجلين من أهل الأمانة والديانة ، ممن جربت مباشرته ،
جواهر العقود — صفحة 281
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص٢٨١