اختلاف ، وكذلك في القيمة عنه . فكلما كثر وزن القطعة كانت القيمة كثيرة . ثم
الفيروزج . وفيه تفاوت كثير . ثم الماس ، وعين الهر .
فهذه مقدمة تعرف بها ما نتكلم عليه من هذه الجواهر المثمنة ذوات القيم النفيسة .
فإن كان السلم في اللؤلؤ ، فيقول : من اللؤلؤ الأبيض الخالي من الصفرة والكدرة
والقشرة ، المدور المتناسب الخالي من التبعيج ، مائة حبة . زنتها كذا وكذا مثقالا ، أو زنة
كل لؤلؤة نصف مثقال ، أو أقل أو أكثر . وإن كان في لؤلؤ صغار ، يقول : من اللؤلؤ
الصغار كذا وكذا مثقالا يدخل تحت كل مثقال كذا وكذا لؤلؤة . وإن كان السلم في شئ
من الفصوص الجواهر . كتب : عدة قطعها ، وزنة كل قطعة منها . ويصف كل جنس
بوصف الجودة والصفاء ، وإشراق اللون وغير ذلك مما هو معتبر في وصف الجوهر . والله
أعلم .
جواهر العقود — صفحة 121
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص١٢١