من رؤوس الغنم الضأن ، وألف كارع من أكارع الضأن السميط السمينة النظيفة المغسولة .
وإن كان السلم في الجلود ، فيقول : في ألف جلد من جلود الضأن الخرفان البيض
النقية من السواد والحمرة ، الرفيعة أو السوداء أو الحمراء ، المحكمة الدبغ ، السليمة من
العيب الشرعي .
وإن كان السلم في جلود البقر أو غيرها ، فيقول : من جلود البقر ، أو من جلود
الجمال ، أو من جلود الجواميس المدبوغة والمملوحة أو القطير أو غير ذلك .
وإن كان السلم في الشحم أو اللحم أو الالية والخبز . فيقول : من لحم الضأن أو
المعز أو الشيشك السمين السليخ أو السميط ، لحم الكتف أو الفخذ أو الضلع ، الخصي ،
أو الرضيع ، أو المعلوف ، كذا وكذا رطلا بالرطل الفلاني يقوم له كل يوم كذا وكذا
رطلا ، أو من الالية الجيدة الخالية من العيب ، أو من شحم الغنم الضأن الخالي من
المصارين والدرن ، الطري أو الكسير المملوح ، أو من خبز الحنطة الكماخة الأصفر ،
المصبغ أو السميذ ، المخشخش أو الماوي أو الطلمة طلمة الجراية . ويصف وزن
المصبغ ووزن الكماخة في كل رغيف .
ولك أن تكتب سلما في المكيلات وتعين الوزن فيها ، مثل أن يكون السلم في
أربعين مكوكا ، أو غرارة أو إردبا . فتقول : زنة المكوك أو الغرارة أو الاردب كذا وكذا
رطلا بالرطل الفلاني .
ولك أن تكتب سلما في الموزونات ، وتعين الكيل فيها ، وتطرح الوزن ، كل ذلك
خلافا لأحمد وحده موافقا للأئمة الثلاثة .
وإن كان السلم في الجواهر . فقد أجازه مالك وحده ، ومنعه الباقون . والجواهر
تشتمل على أنواع . منها اللؤلؤ . وفي تعيينه اختلاف كثير ، من كبر الحبة إلى صغرها .
ومنها ما يدخل منه ألف حبة تحت مثقال ، وأكثر من ذلك وأقل . ومنها ما يدخل أكثر من
ألف تحت مثقال . وهو الذي لا يمكن ثقبه لصغره وعدم تدويره . وإنما يستعمل في
الأكحال مصحونا . وينتقل التفاوت من ذلك إلى أن تكون الحبة الواحدة مثقالا . ثم
الياقوت : ومنه الأحمر والأصفر والأزرق والأبيض . ثم البلخش . وفي أوزان قطعه
جواهر العقود — صفحة 120
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص١٢٠