هم الحياة أعرقوا أم أشأموا * أم أيمنوا أم أتهموا أم أنجدوا
لولا الضنا جحدت وجدي بهم * لكن نحولي بالغرام يشهد / 143 /
ألله ما أجور أحكام الهوى * وما لمن يظلم فيهم مسعد ( 1 )
ليس على المتلف غرم عندهم * ولا على القاتل عمدا قود
هل أنصفوا إذ حكموا أم أسعفوا * من أيموا أم عطفوا فاقتصدوا ( 2 )
بل أسرفوا وظلموا وأتلفوا * من هيموا وأخلفوا ما وعدوا
وسائل عن حب أهل البيت ( هل ) * أقر إعلانا به أم أجحد
هيهات ممزوج بلحمي ودمي * حبهم وهو الهدى والرشد
حيدرة والحسنان بعده * ثم علي وابنه محمد
وجعفر الصادق وابن جعفر * موسى ويتلوه علي السيد
أعني الرضا ثم ابنه محمد * ثم علي وابنه المسدد
والحسن التالي ويتلو تلوه * محمد بن الحسن المفتقد
فإنهم أئمتي وسادتي * وإن لحاني معشر وفندوا
أئمة أكرم بهم أئمة * أسماؤهم مسدودة تطرد
هم حجج ( الله ) على عباده * بهم إليه منهج ومقصد
هم النهار صوم لربهم * وفي الدياجي ركع وسجد
قوم أتى في ( هل أتى ) مدحهم * وهل يشك فيه إلا ملحد ( 3 )
قوم لهم فضل ومدح باذخ * يعرفه المشرك والموحد ( 4 )
قوم لهم في كل إرض مشهد * لا بل لهم في كل قلب مشهد
قوم منى والمشعران لهم * والمروتان ( 5 ) لهم والمسجد
قوم لهم مكة والأبطح والخيف * وجمع والبقيع الغرقد
ما صدق الناس ولا تصدقوا * ما نسكوا وأفطروا وعيدوا
هامش
( 1 ) هذان الشطران غير موجودين في المطبوع من كتاب المنتظم : ج 10 ، ص 185 .
( 2 ) كذا في أصلي ، وفي تاريخ المنتظم : " بل أنصفوا " وذكر في تعليقه : لعله " بل عسفوا " .
( 3 ) وفي تاريخ المنتظم : ما شك في ذلك إلا ملحد .
وفي بعض المصادر : وهل يشك فيه إلا ملحد .
( 4 ) كذا في أصلي ، وفي تاريخ المنتظم : " يعرفه المشرك ثم الملحد " .
( 5 ) كذا في تاريخ المنتظم ، وفي أصلي : " والمرقيان " .