( ولا غزوا وأوجبوا حجا ولا * صلوا ولا صاموا ولا تعبدوا )
لولا رسول الله وهو جدهم * يا حبذا الوالد ثم الولد / 143 /
ومصرع الطف فلا أذكره * ففي الحشي منه لهيب يقد
يرى الفرات ابن الرسول ظامئا * يلقى الردى وابن الدعي يرد
حسبك يا هذا وحسب من بغى * عليهم يوم المعاد الصمد
يا أهل بيت المصطفى وعدتي ( 1 ) * ومن على حبهم أعتمد
أنتم إلى الله غدا وسيلتي * وكيف أخشى وبكم أعتضد
وليكم في الخلد حي خالد * والضد في نار لظى مخلد ( 2 )
ولست أهواكم لبغض غيركم * إني إذا أشقى بكم لا أسعد
فلا يظن رافضي أنني * وافقته أو خارجي مفسد
محمد والخلفاء بعده * أفضل خلق الله فيما أجد
هم أسسوا قواعد الدين لنا * وهم بنوا أركانه وشيدوا
ومن يخن أحمد في أصحابه * فخصمه يوم المعاد أحمد
هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا * هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا
والشافعي مذهبي مذهبه * لأنه في قوله مؤيد
( أتبعه في الأصل والفرع معا * فليتبعني الطالب المسترشد
إني بإذن الله ناج سابق ( 3 ) * إذا ونى الظالم والمقتصد )
وله ( رحمه الله ) من قصيدة طويلة أيضا :
يا خائفا علي أسباب الردى * أما عرفت حصني الحصينا
إني جعلت في الخطوب موئلي * محمدا والأنزع البطينا
أحب طاسين وياسين ومن * يلوم في ياسين أو طاسينا
يا ذاهبين في أضاليل الهوى * وعن سبيل الحق ( 4 ) ناكبينا
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المنتظم : يا أهل بيت المصطفى يا عدتي . . .
( 2 ) وفي المنتظم : والضد في نار لظى يخلد .
( 3 ) الأشطر الأربعة الموضوعة بين المعقوفين أخذناها من كتاب المنتظم : ج 10 ، ص 185 .
( 4 ) كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر :
يا تائهين في أضاليل الهوى وعن سبيل الرشد ناكبينا
وما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ من مصادر أخر .
والأبيات بطولها ذكرها السيد جواد شبر - أنجاه الله تعالى من شر الظالمين - في كتابه : أدب الطف :
ج 3 ص 63 طبعة 2 .