فسألوا أهل الكنيسة : من كتب هذا ؟ قالوا : إن هذا مكتوب ( ها هنا ) من قبل أن
يبعث نبيكم بثلاث مائة سنة
وحكى أبو جناب الكلبي وغيره ( 1 ) أن أهل كربلاء لا يزالون يسمعون نوح نساء
الجن على الحسين وهن يقلن :
مسح الرسول جبينه * فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش * وجده خير الجدود
خرجوا إليه بوفدهم * فهم له شر الوفود
قتلوا ابن بنت نبيهم * سكنوا به نار الخلود
وروي أن الذين قتلوه رجعوا وهم يشربون الخمر ، والرأس معهم فبرز لهم قلم من
حديد فكتب في الحائط :
أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب
وروى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( 2 ) عن ابن عباس / 140 ب / قال : رأيت
هامش
( 1 ) وللحديث وتاليه مصادر وأسانيد ، يجدها الطالب تحت الرقم : ( 337 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين
عليه السلام من تاريخ دمشق ص 269 ط 1 .
وكذلك ذكره ابن العديم بأسانيد في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من كتاب بغية الطالب في
تاريخ حلب ، ص 110 ، ط 1 .
( 2 ) رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 33 - 34 ) من باب فضائل الإمام الحسن والإمام الحسين
عليهما السلام من كتاب الفضائل / الورق 148 / ب / .
وأيضا رواه أحمد في الحديث : ( 398 ) وتاليه في مسند ابن عباس من كتاب المسند : ج 1 ،
ص 143 ، طبعة 1 .
ورواه أيضا أبو طاهر المخلص - كما في أوائل الجزء الرابع من كتاب الفوائد المنتقاة الحسان العوالي
عن الشيوخ الثقات - قال :
حدثني أحمد بن عيسى حدثنا إسحاق ، أخبرني حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، قال :
قال ابن عباس : رأيت رسول الله ( ص ) في المنام أشعث أغبر في يده قارورة من دم فقلت : يا رسول
الله ما هذا الدم ؟ قال دم الحسين وأصحابه لم أزل التقطه منذ اليوم ! ! !
( قال عمار : ) فأحصي ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي قتل فيه الحسين رحمه الله .
أقول : وللحديث أسانيد ومصادر ، يجد الباحث كثيرا منها تحت الرقم : ( 324 ) وما بعده وتعليقاته
من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص 261 ط 1 ، ببيروت .
وقد ذكر أيضا البيهقي بأسانيد في كتاب دلائل النبوة الورق / 222 / أ / وفي ط بيروت :
ج 6 ص . . .