ثم قام ( الحسين عليه السلام ) يصلي وقام أصحابه خلفه فصلوا الليل كله ( 1 ) .
فلما أصبحوا - وذلك يوم عاشوراء - صلى عمر بن سعد بأصحابه وخرج الناس .
فعبأ الحسين ( عليه السلام ) أصحابه وكانوا اثنين وثلاثين فارسا وأربعين راجلا
، فركب الحسين دابته ودعا بالمصحف / 136 / أ / فوضعه أمامه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الظاهر أن هذا المطلب مما أخذه المصنف عن ابن أبي شاكر صاحب كتاب عيون التواريخ ، ولم
يصل إلينا كتابه حتى يتحقق لنا أن هذا السياق منه ومن أي مصدر وساقه هكذا ، أو أن هذا
السياق من الباعوني من جهة النقل بالمعنى ، وكيف كان فإني لم أجد هذا السياق في مصدر غير هذا
الكتاب .
وفي تاريخ البداية والنهاية :
وبات الحسين وأصحابه طول ليلهم يصلون ويستغفرون ويدعون ويتضرعون وخيول حرس عدوهم
تدور من ورائهم . . .
وفي حوادث وقعة كربلاء من كتاب الاشراف : ج 3 ص 186 ، ط 1 ، قال :
ولما جن الليل على الحسين وأصحابه قاموا الليل كله يصلون ويسبحون ويستغفرون ويدعون
ويتضرعون .
( 2 ) وفي تاريخ البداية والنهاية : ج 8 ص 178 ، طبعة دار الفكر :
ثم ركب الحسين فرسه وأخذ مصحفا فوضعه بين يديه ، ثم استقبل القوم رافعا يديه يدعو :
اللهم أنت ثقتي في كل كرب ، ورجائي في كل شدة ( وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة ، وأنت ولي
كل نعمة ، وصاحب كل حسنة ) .
أقول : ما بين المعقوفين أخذناه مما رواه عنه عليه السلام ابن سعد في مقتل الحسين عليه السلام من
الطبقات الكبرى : ج 8 / الورق 58 / ب / .