و ( أيضا قتل معه عليه السلام ) عبد الله بن حسن ( وقاسم بن حسن ) ( 1 ) وخمسة من
ولد عقيل بن أبي طالب رضي الله عنهم ( 1 ) وعون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر ، وثلاثة من
بني هاشم ( من غير بني أبي طالب ) فجميعهم تسعة عشر رجلا ( 3 ) .
وأسر من بني هاشم اثنا عشر رجلا وغلاما فيهم علي بن الحسين ، ومحمد بن ( علي
بن ) الحسين ، و ( جماعة من النساء والفتيات فيهن ) فاطمة بنت الحسين ( 4 ) ولم تقم لبني حرب
بعدهم قائمة حتى سلبهم الله ملكهم ( 5 ) وقطع دابرهم وأورثهم اللعنة والخزي والعار إلى آخر
الأبد .
وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف : جنبني دماء أهل البيت فإني
رأيت بني حرب سلبوا ملكهم لما قتلوا الحسين ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين لابد منه ، وقد سقط من جواهر المطالب والعقد الفريد معا ، وشهادة قاسم بن الحسن
في كربلاء قطعية وشواهدها أيضا موفرة ، كما أن شهادة أخيه الصغير - غير من تقدم ذكره - قطعية فانظر
عبرات المصطفين : ج 2 ص 110 .
( 2 ) وهكذا جاء في رثاء بعض بنات عقيل لهم كما في أكثر المصادر - وكما في زفرات الثقلين : ج 1 ،
ص 149 ، ط 1 :
عين أبكي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرسول
ستة كلهم لصلب علي * قد أصيبوا وخمسة لعقيل
( 3 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي جواهر المطالب والعقد الفريد معا : " سبعة عشر رجلا " .
ثم إن ما صوبناه من أعداد الشهداء صلوات الله عليهم ووضعناه في المتن بين المعقوفات ، إنما هو
بالنسبة إلى من استشهد منهم في كربلاء ، فرائد الشهداء مسلم بن عقيل صلوات الله عليه خارج عن
هذا العدد .
( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " وأسر اثنا عشر رجلا وغلاما من بني هاشم فيهم محمد بن الحسين
. . . وفاطمة بنت الحسين . . . " وفي العقد الفريد : وأسر اثنا عشر غلاما من بني هاشم فيهم محمد
بن الحسين وعلي بن الحسين وفاطمة بنت الحسين فلم تقم لبني حرب قائمة . . .
( 5 ) إلى هنا رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد : ج 3 ص 139 ، وفيه : " فلم تقم لبني حرب
قائمة حتى سلبهم الله ملكهم " .
( 6 ) وهذا رواه أيضا ابن سعد ، في آخر مقتل الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 / الورق 71 / ب / قال :
قالوا : وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف : أما بعد فجنبني دماء بني عبد المطلب
فإني رأيت آل حرب لما قتلوهم لم يناظروا .