ومن حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : قالت : كان النبي صلى
الله عليه وسلم عندي ومعي الحسين فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم فأخذته فبكى (
فتركته فدنا منه ، فأخذته فبكى ) فتركته ، فقال له جبريل : أتحبه يا محمد ؟ قال : نعم
( 1 ) قال : إن أمتك ستقتله ! ! ! وإن شئت أريتك ( من ) تربة الأرض التي يقتل بها ؟ (
( قال : بلى ) فبسط جناحه فأراه منها فبكى النبي صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
وقال محمد بن خالد : قال إبراهيم النخعي : لو كنت فيمن قتل الحسين ودخلت
الجنة لاستحييت أن انظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه ! ! ! ( 3 )
وعن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ( محمد بن عبد الرحمان ) / 134 / أ / قال :
لقيت رأس الجالوت قال : إن بيني وبين أبي داود سبعين أبا وإن اليهود إذا رأوني
عظموني وعرفوا حقي وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد قتلتم ابنه ! ! ! ( 4 )
وعن عبد الوهاب بن بشار أن الحكم ( 5 ) قال :
هامش
( 1 ) كذا في الطبعة الثانية من العقد الفريد ، وفي أصلي : " فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم
فأخذته فبكى فتركته فنزل جبريل عليه السلام وقال : يا محمد أتحبه ؟ قال : نعم . . . " .
( 2 ) وللحديث - أو ما في معناه - مصادر وأسانيد ذكرنا كثيرا منها في مقدمة كتابنا عبرات المصطفين
فليراجع .
( 3 ) وهذا رواه أيضا الطبراني في الحديث : " 63 " من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام تحت الرقم
: " 2829 " من المعجم الكبير : ج 3 ص 119 .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : " 323 " من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ
دمشق ، ص 260 ط بيروت .
( 4 ) وهذا رواه أيضا ابن سعد في الحديث : " . . . " من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من كتاب
الطبقات الكبرى : ج 8 / الورق 68 / ب / قال :
أخبرنا عمرو بن خالد المصري قال : حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمان قال :
لقيني رأس الجالوت ، فقال : والله إن بيني وبين داود لسبعين أبا ، وإن اليهود لتلقاني فتعظمني
وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد قتلتم ولده ! ! !
( 5 ) كذا في أصلي ، وفي العقد الفريد : ( وعن ) ابن عبد الوهاب ، عن يسار بن عبد الحكم قال
. . .
والحديث رواه أيضا ابن قتيبة في كتاب الحرب من عيون الأخبار : ج 1 ، ص 212 قال :
روى سيار بن الحكم ( سنان بن حكيم " خ " عن أبيه قال : انتهب الناس ورسا في عسكر الحسين
بن علي يوم قتل فما تطيبت منه امرأة إلا برصت .
هذا هو الظاهر المذكور في كتاب العقد الفريد ، وفي أصلي تصحيف .