الدين لم يبن شيئا فهدمه الدنيا ألا ترى أن قوما لعنوا علي بن أبي طالب عليه السلام
ليحطوا منه فكأنما أخذوا بناصيته مدا إلى السماء ! ! !
وكان عقيل بن أبي طالب لما التحق بمعاوية بالغ ( معاوية ) في إكرامه وبره إرغاما
لعلي ، فلما قتل علي عليه السلام استثقل مقامه عنده وكرهه فكان يسمعه ما يكره
لينصرف عنه ، فبينا هو يوما بمجلس حفل من ( أهل ) الشام وغيرهم إذ قال معاوية لأهل
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) — صفحة 230
مساهمون: محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
ص٢٣٠