منهما على صاحبه ، والعن الفئة الباغية لعنا كبيرا أمنوا رحمكم الله .
والله يا معاوية لا أزيد على هذا حرفا ، ولا أنقص من ذلك حرفا ، ولو كان في
ذلك ذهاب نفسي ! ! !
فقال معاوية : إذا نعفيك ( من ذلك يا ) أبا بحر .
وقد بالغ الصحابة رضوان الله عليهم في نهيه عن ذلك وعابوه عليه ، وبينوا له ما
في ذلك من عار الدنيا والآخرة ، فلم يفد فيه ذلك ولا التفت إلى أقوالهم ، والقيامة
تجمعه وإياه ، وما ربك بظلام للعبيد .
هامش
( 1 ) وقريبا منه ذكره ابن عبد ربه في عنوان : " مجاوبة الامراء والرد عليهم " من كتاب المجنبة في الأجوبة من
العقد الفريد : ج 4 ص 113 ، طبع بيروت ، وفيه :
( روى ) الشيباني عن أبي الجناب الكندي عن أبيه أن معاوية بن أبي سفيان بينا هو جالس وعنده
وجوه الناس . . .