الباب الثاني والسبعون
فيما اعتمده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر ،
وكتابته بذلك إلى الآفاق ، وما قال ( في ذلك ) وقيل له ( 1 )
لما مات الحسن رضي الله عنه حج معاوية فدخل المدينة وأراد أن يلعن علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) وليلاحظ ما أورده العلامة الأميني قدس الله نفسه في الغدير : ج 2 ص 102 ، وما بعدها وليراجع أيضا
ما ذكره في الغدير : ج 10 ، ص 260 - 271 .
وليطالع ما رواه مسلم في الحديث : ( 32 ) من باب مناقب علي عليه السلام من صحيحه : ج 7
ص 119 ، وفي ط : ج 4 ص 1870 .
وليتأمل أيضا الحديث : ( 15 ) من باب مناقب علي عليه السلام من كتاب الفضائل من مصنف
أبي بكر ابن أبي شيبة : ج 12 ، ص 61 ، وفي ط 2 ج 7 ص 496 وفي النسخة المخطوطة : ج 6 / الورق
154 / أ / .
وليتعمق أيضا في الحديث : ( 215 ) من فضائل علي عليه السلام وتعليقه من كتاب الفضائل
تأليف أحمد بن حنبل ص 148 - 149 ، ط قم تحقيق العلامة الطباطبائي .
وليدقق الحديث : ( 1341 ) من كتاب السنة - تأليف أبي بكر ابن أبي عاصم - ص 587 - 596 .
وليحقق أيضا ما رواه ابن ماجة في أواخر فضائل علي عليه السلام في الحديث : ( 121 ) في مقدمة
صحيحه ج 1 ص 30 .
وليمعن النظر أيضا في الحديث : ( 1004 ) في أواسط الجزء ( 7 ) من مناقب علي عليه السلام -
تأليف محمد بن سليمان - : ج 2 ص 501 ط 1 .
وليترو في الحديث التاسع وما بعده من كتاب خصائص علي عليه السلام - تأليف الحافظ النسائي
- ص 46 - 47 .
وليتثبت فيما رواه ابن كثير في تاريخ البداية والنهاية : ج 7 ص 340 .
وليتركض فيما رواه الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 276 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من
تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 232 - ط 2 - 239 ط 2 .