ولو مثل الحزم في نفسه * لعلمه الصبر عند البلا ( 1 )
ومما ينسب إليه رضي الله عنه :
لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجم * ولي فرس للشر بالشر مسرج
فمن شاء تقويمي فإني مقوم * ومن شاء تعويجي فإني معوج ( 2 )
وله أيضا عليه السلام :
إني أقول لنفسي وهي ضيقة * وقد أناخ عليها الدهر بالعجب
صبرا على شدة الأيام إن لها * عقبى وما الصبر إلا عند ذي الحسب
وله رضي الله عنه
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر * فإن الليالي بالخطوب حوامل
وكل الذي يأتي به الدهر زائل * سريعا فلا تجزع لما هو زائل ( 3 )
هامش
( 1 ) ومثله فيما جمعه السيد الأمين من ديوان أمير المؤمنين ص 111 ، ط 1 ، وفي تذكرة الخواص : " لعلمه
الصبر حسن البلا " وما وضع بين المعقوفين أخذ منه ومن جمع السيد الأمين .
( 2 ) والابيات نسبها أحمد بن يحيى ثعلب إلى أمير المؤمنين عليه السلام كما رواها ابن عساكر بسنده عن
ثعلب في الحديث : ( 2346 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 307 ط 2 .
ولكن أوردها الحافظ ونسبها إلى صالح بن جناح اللخمي الشاعر كما في ترجمته من تاريخ دمشق
ج 17 ص 190 وفي مختصره : ج 11 ، ص 28 ط 1 ، فراجعه وكلماته المفيدة .
وأوردها السيد الأمين في أول حرف الجيم مما جمعه من أبيات أمير المؤمنين وقال : وقيل : إنها موجودة في الديوان المنسوب إلى عنترة ، المطبوع وما أحراها أن تكون ( ظ ) من نفس عنترة ، ومن ذلك يتطرق
الشك إلى نسبتها إليه عليه السلام وإن كان من جيد الشعر ؟ !
( 3 ) ورواها أيضا التنوخي في الباب : ( 14 ) من الفرج بعد الشدة ص 435 .
ورواه السيد الأمين عنه وعن جواهر المطالب فيما أورده فيما جمعه من ديوان أمير المؤمنين ص 31 .
ومن هنا نقله السيد الأمين في حرف اللام فيما جمعه حول ديوان أمير المؤمنين ص 108 ، ط 1 .
ولم يذكر المصنف ما أنشده أمير المؤمنين عليه السلام في مرثية النبي صلى الله عليه وآله وسلم مما رواه
عنه عليه السلام عمر بن محمد بن خضر المعروف ب " ملا " في الباب العاشر من كتاب وسيلة المتعبدين