فقل نم جد في شئ يطالبه * فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر ( 1 ) )
وله عليه السلام :
دواؤك منك وما تشعر * وداؤك فيك وتستنكر ( 2 )
وتزعم أنك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر
وله رضوان الله عليه :
إذا شئت أن تستقرض المال منفقا * على شهوات النفس في زمن العسر
فسل نفسك الانفاق من كنز صبرها * عليك وإنظارا إلى زمن اليسر
فإن سمحت كنت الغني وإن أبت * فكل منوع بعدها واسع العذر ( 3 )
وله كرم الله وجهه :
اصبر على حسد الحسود * فإن صبرك قاتله
هامش
( 1 ) رواها أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 1347 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق :
ج 3 ص 38 ط 2 وما بين المعقوفين منه .
رواها أيضا بسند ابن الجوزي وفي أواخر الباب : ( 6 ) من تذكرة الخواص ص 126 .
( 2 ) كذا في أصلي المخطوط ، ورواه السيد الأمين عنه في حرف الراء من ديوان أمير المؤمنين وفيه :
دواؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك وما تبصر
وتحسب أنك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر
ثم إنه ذكر المجلسي العظيم كلاما عن السيد الداماد رفع الله مقامه ينبغي الرجوع إليه لمناسبته للمقام
كما في شرح الحديث : ( 46 ) من الباب : ( 87 ) من فضائل أمير المؤمنين من بحار الأنوار ج 39 ص 271 .
( 3 ) كذا في حرف الراء من الديوان الذي جمعه السيد الأمين نقلا عن جواهر المطالب ، وفي أصلي : " وفي
كنز صرها . . . وإنصار إلى زمن اليسر . . . واسعي العذر " .