الآملية ، واصطلاحات الصوفية ، وجامع الحقائق ، ونص النصوص ، ومنتخبات أنوار الشريعة .
وكذلك يكون ثبت تواليف شيخ آمل ، بالنسبة إلى مصادرها المباشرة وغير المباشرة ، مكوّنا من أربع وأربعين كتابا ورسالة . وإذا ما أسقطنا من هذا المجموع ما هو مكرر أو متعدد الرواية ، يكون ما نعرفه اليوم عن عدد مؤلفاته هو خمس وثلاثون كتابا ورسالة . وهذا رقم يقرب جدا مما يذكره الشيخ نفسه في مستهل مقدماته لشرح الفصوص وفي آخرها كذلك .
( 3 ) الترتيب الزمنى لمؤلفات الشيخ الآملى
كما أبقى لنا شيخ آمل في ثنايا كتبه ورسائله ، دلالات واضحة استطعنا على ضوئها تشييد صرح تواليفه وآثاره العلمية ، كذلك لقد ترك لنا ، من خلال كتبه ورسائله أيضا ، مجموعة طيبة من النصوص ، من شأنها أن تعيين الباحث على تتبّع مجرى حياته وتطوّره الروحي ، وبصورة خاصة على ما له صلة مباشرة بانتاجه العلمي وتأريخه الزمنى . وسنقتصر في هذا المقام على نص واحد ، مستخرج من أواخر مقدماته على شرح الفصوص ، نذكره بتمامه . وهذا النصّ رقمه في مخطوط جار الله : 107 ألف 107 ب .
« انّ الله تعالى لمّا أمرني به ترك ما سواه ، والتوجّه اليه حقّ التوجّه ، ألهمني بطلب ( كذا ) مقام ومنزل أسكن فيه وأتوجّه إلى عبادته وطاعته ،