انديشهء خود را در آن بيان كرده است همان طورى كه خلاصهء حكمت نبوى خود را در رسالهء العلوم الإلهية آورده است . اين امر كه المحيط الأعظم و العلوم الإلهية به خط مؤلف در كتابخانهء الغروية در نجف نگهدارى شده داراى معناى ژرفى است . بالاتر متذكر شديم كه آقاى عثمان يحيى در مأموريت تحقيقاتى خود در سپتامبر 1968 طبق اشارات شيخ آقا بزرگ تهرانى اين نسخه ها را در نجف ديده است . نخستين مجلد « 1 » المحيط الأعظم در كتابخانهء آيت الله سيد شهاب الدين مرعشى نجفي در قم نگهدارى مىشود .
از آن جايى كه در آثار خاورشناسى كوچكترين اشاره اى به اين اثر نمىتوان يافت پيدا كرد آن بسيار پر ارزش است . اشارات فهرستها در مقايسه با اظهارات سيد حيدر دربارهء اثر عظيمى كه در سال 777 هجرى به پايان رساند داراى اهميت كمترى است . در اينجا دو فقره از نص النصوص را كه مؤلف دربارهء اثر بزرگ خود توضيح دهد ، مىآوريم : « و اما الذي لنا [ من الكتب ] فذلك أيضا كتابان :
الفائض علينا و الصادر منا . اما الفائض علينا ، فهو التأويلات للقرآن الكريم المشتمل على العلوم و المعارف الإلهية القرآنية من أنفسها و أشرفها ، المحتوى على الرموز و الكنايات المصطفوية و الدقايق الحقائق المحمدية ، الصادق عليها مال قال الحق في حق بعض عبيده الخواص : أعددت لعبادي الصالحين ما عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر . و من هنا صار [ هذا الكتاب ] موسوما بالمحيط الأعظم و الطود الأشم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم و صار مرتبا على مجلدات سبعة تبركا بسبعة من الأنبياء الكبار و بسبعة من الأقطاب و بسبعة من الابدال ، بحيث تكون مقدماته مع الفاتحة مجلدا واحدا و كل سدن من مجلد آخر . و هذا كالفصوص بالنسبة إلى الشيخ و كالقرآن بالنسبة إلى النبي . و ترتيبه انه مقدم على تسعه عشر من المقدمات و الدوائر ، لان المقدمات سبعة و الدوائر [ اثنى ] عشر ، تطبيقا بالعالم الصوري و المعنوي و الكتاب الأنفسي و الكتاب الآفاقي ، فان كل واحد من هذا العوالم منحصرة في تسعة عشر « .
هامش
« 1 » كذا في الأصل . به نظر مىرسد كه كربن اشاره عثمان يحيى را به اشتباه به فرانسه برگردانده است . عثمان يحيى مىنويسد : « . . . بان لكتاب نسخه محفوظة بمدينة قم . . . » مقدمه عربى ص 30 . تذكر مترجم فارسى