تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الظاهر بصفاته ، والباطن بوجوده ، وانّه للكلّ مكان ، « 1 » في كلّ « 2 » حين وأوان ، ومع كلّ انس وجان » . ( 409 ) ( فلمّا سمع الخلق ذلك ) « قاموا اليه كلَّهم وقصدوه ليقتلوه « 3 » . فقال لهم « لم « 4 » تقتلوني ؟ ولأىّ ذنب استحقّ هذا ؟ » فقالوا له « لأنّك قلت : الحقّ معكم وأنتم معه ، وليس في الوجود الا هو ، وليس لغيره وجود ، لا ذهنا ولا خارجا ، ونحن نعرف بالحقيقة أنّ هناك موجودات غيره ، من العقل والنفس والأفلاك والاجرام والملك والجنّ وغير ذلك . فما أنت الا كافر ملحد زنديق . وما أردت بذلك الا اغواءنا واضلالنا عن الحقّ وطريقه » . ( 410 ) فقال لهم « لا والله ! ما قلت لكم غير الحقّ ولا غير الواقع وما أردت بذلك اضلالكم واغواءكم ، بل قلت ما قال هو بنفسه وأخبركم إياه على لسان نبيّه « 5 » . والا ، فأىّ « 6 » شيء معنى قوله * ( سَنُرِيهِمْ آياتِنا في الآفاقِ وفي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّه الْحَقُّ ، أَولَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ؟ أَلا إِنَّهُمْ في مِرْيَةٍ من لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّه بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) * ؟ « 7 » - ومعنى قوله * ( الله نُورُ السَّماواتِ والأَرْضِ ، مَثَلُ نُورِه كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ، الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ من شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ولَوْ لَمْ تَمْسَسْه نارٌ ، نُورٌ عَلى نُورٍ ، يَهْدِي الله لِنُورِه من يَشاءُ ويَضْرِبُ الله الأَمْثالَ لِلنَّاسِ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * ؟ « 8 » ومعنى قوله «
هامش
« 1 » وانه للكل مكان M : وانه ليس بكل ( في كل Fh ) مكان F « 2 » في كل : وفي كل F « 3 » ليقتلوه : حتى يقتلوه MF « 4 » لم M - : F « 5 » نبيه M : قلبه F « 6 » فأي : أي MF « 7 » سنريهم . . : سورهء 41 ( فصلت ) آيهء 53 - 54 « 8 » اللَّه نور . . : سورهء 24 ( النور ) آيهء 35