تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
* ( هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ » ؟ « 1 » وكذلك جميع أقواله المذكورة ( سابقا ) . ولاىّ شيء قال « ما تَعْبُدُونَ من دُونِه إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ الله بِها من سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه ، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ » ؟ « 2 » ولم قال « ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه من يَشاءُ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » ؟ « 3 » لانّه يعرف أنّ كلّ واحد ما يعرف « 4 » ذلك ولا يقدر عليه ، كما قال أيضا « إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لأُولِي النُّهى » « 5 » و * ( إِنَّ في ذلِكَ « لَذِكْرى لأُولِي الأَلْبابِ » « 6 » و « إِنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وهُوَ شَهِيدٌ » « 7 » . ( 411 ) فعرف « 8 » ذلك بعضهم وقبل منه ، وصار عارفا موحّدا وأنكر ذلك بعضهم ، ورجع عنه محجوبا مطرودا ملعونا « 9 » . نعوذ باللَّه منه ومن أمثاله ! - هذا آخر الأمثلة المضروبة في هذا الباب . والله أعلم بالصواب ، واليه المرجع والمآب . « ولَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ في هذَا الْقُرْآنِ من كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ » « 10 » « وتِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ » « 11 » . ( 412 ) وهذا ما كان الا تنبيها لبعض الطالبين ، وتفهيما لبعض السالكين . والا ، فحصول هذا المقام والوصول إلى هذه المرتبة موقوف على عناية الله تعالى ، لقوله * ( يَهْدِي الله لِنُورِه من يَشاءُ ) * « 12 » - منسوب إلى
هامش
« 1 » هو الأول . . : سورهء 57 ( الحديد ) آيهء 3 « 2 » ما تعبدون . . : سورهء 12 ( يوسف ) آيهء 40 « 3 » ذلك فضل . . : سورهء 57 ( الحديد ) آيهء 21 « 4 » يعرف F : عرف M « 5 » ان في ذلك . . : سورهء 20 ( طه ) آيهء 56 « 6 » لآيات . . : سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 187 « 7 » ان في ذلك . . : سورهء 50 ( ق ) آيهء 36 « 8 » فعرف F : يعرف M « 9 » ملعونا F : + أينما ثقفوا M « 10 » ولقد ضربنا . . : سورهء 39 ( الزمر ) آيهء 28 « 11 » وتلك . . : سورة 29 ( العنكبوت ) آيهء 42 « 12 » يهدى اللَّه . . : سورهء 24 ( النور ) آيهء 35