المطلق إلى المقيّد ، التي « 1 » ( أي هذه الإضافة ) لا تحقّق لها في الخارج .
وعرفت أيضا أنّ المطلق هو المقيّد ( بعينه ولكن ) بوجه آخر ، وأنّ المقيّد ( هو ) مطلق مع قيد الإضافة ، و ( أنّه ) ليس في الخارج الا المطلق ، لانّك لو أسقطت الإضافة بالنسبة إلى جميع الموجودات ، لوجدت الوجود على صرافة « 2 » وحدته ومحض إطلاقه ، ووجدت المقيّد موجودا بالمطلق ، معدوما بدونه . وهذا معنى قولهم « التوحيد اسقاط الإضافات » .
( 336 ) ومثال ذلك بعينه - أي مثال ذلك المطلق مع المقيّد ووجوديّته ومعدوميّته - مثال الشمس مع الظلال الموجودة « 3 » بواسطتها حين ظهورها وحين خفائها ، لانّ الظلال « 4 » ليس لها « 5 » وجود الا بالشمس ، لانّ الشمس لو لم تكن ، لم يكن للظلال وجود ، مع أنّ الشمس إذا ظهرت بنفسها لم يبق للظلال وجود ، فوجودها بالشمس ولكن تغيّبها « 6 » ( أي تميّزها ) عنها بجرمها وشعاعها ، لانّها « 7 » إذا ظهرت بجرمها وشعاعها ، فنيت الظلال « 8 » و ( تلاشى ) وجودها بأسره . وإذا غابت عنها « 9 » بالذات والجرم ، وظهرت لها « 10 » بالأثر ، بقي وجودها « 11 » على قراره ، وصارت ظلَّا متعيّنا به ، أي بوجود « 12 » الظلَّيّة . فالوجود بالحقيقة ليس الا للشمس واثرها ، والظلال ليس لها الا الاسم والاعتبار ، « 13 » والاسم والاعتبار أمران « 14 » عدميّان ، ليس لهما « 15 » وجود في الخارج . فكذلك وجود جميع الموجودات بالنسبة إلى
هامش
« 1 » التي : الذي MF
« 2 » صرافة F : طرافة M
« 3 » الموجودة : الموجود M
« 4 » الموجودة . . . الظلال F - : M
« 5 » لها : له MF
« 6 » تغيبها : تغيبتها F تعينها M
« 7 » لأنها F - : M
« 8 » إذا ظهرت . . . الظلال F - : M
« 9 » عنها : عنه MF
« 10 » لها F : له M
« 11 » وجودها : وجوده F وجود M
« 12 » بوجود M : بوجوده F
« 13 » الاسم والاعتبار : اسم واعتبار MF
« 14 » أمران عدميان : امر عدمي MF
« 15 » لهما : له MF .