الوجودىّ . والذي جعله « 1 » علميّا وعينيّا ، « 2 » وحقّيّا أو فعليا ، « 3 » ووصفيّا وذاتيّا ، فكلَّها من أقسام التوحيد الوجودىّ وليس للتوحيد الألوهىّ فيها مدخل ، لانّها لا تحصل الا بعد التوحيد الألوهىّ وهي مراتب زائدة عليها بحسب السلوك والمقام . والذي جعله أربعة أقسام ، فكذلك لا يخرج عنهما ، لانّ « 4 » القشر « 5 » وقشر القشر من التوحيد الألوهىّ ، واللبّ ولبّ اللبّ من التوحيد الوجودىّ . والذي جعله خمسة أقسام ، فأيضا غير خارج عنهما ، لانّ الاثنين منهما من التوحيد الألوهىّ ، والثلاثة الأخيرة من التوحيد الوجودىّ . والذي جعله عشرة أقسام ، فهو أيضا كذلك ، لانّ ( القسم ) الواحد أو الاثنين منها « 6 » يتعلَّق بالتوحيد الألوهىّ ، والباقي بالتوحيد الوجودىّ . فيكون مجموع أقسام التوحيد « 7 » منحصرة فيهما ، وهو المطلوب .
( 169 ) وهذا ضابط كلَّىّ ما ظفر به الا الخواصّ من المتقدّمين وبعض المتأخّرين ، وهذا الفقير منهم . فعليك بضبطه « 8 » وحفظه ، فإنّه ينفعك في كثير من المواطن .
( 170 ) وإذا تحقّق هذا فنرجع ونقول : « 9 » اعلم أنّ التوحيد على قسمين ، توحيد الأنبياء وتوحيد الأولياء . فتوحيد الأنبياء هو التوحيد الظاهر ، وهو دعوة « 10 » العباد إلى عبادة اله مطلق من عبادة آلهة مقيّدة أو إلى اثبات اله واحد ونفى آلهة كثيرة ، لقوله تعالى
هامش
« 1 » والذي جعله M - : F
« 2 » علميا وعينيا M : علما وعينا F
« 3 » أو فعليا F : وفعليا M
« 4 » لان F : + القسمين M
« 5 » القشر M - : F
« 6 » منها M : منهما F
« 7 » التوحيد F - : M
« 8 » بضبطه M : بظبطه F
« 9 » فنرجع ونقول F : فيرجع ويقول M
« 10 » وهو دعوة M : ودعوة F