من المعجزات المشهورة ( يؤيّد ما ذكرنا ) .
( 120 ) و ( تمسّك ) في الثالث ( يعنى كلّ شيء له المعرفة ) بقوله تعالى * ( رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ثُمَّ هَدى ) * « 1 » . و « الهداية » « 2 » هي هداية كلّ شيء إلى وجوده والشهادة بوحدانيّته ، كما أشرنا اليه ، وفيه بحث طويل وسرّ شريف السكوت عنه « 3 » أولى .
( 121 ) هذا على سبيل الإجمال . فأمّا على سبيل التفصيل ، فبالنسبة « 4 » إلى الأنبياء - عليهم السلام - فقوله « 5 » تعالى * ( شَرَعَ لَكُمْ من الدِّينِ ما وَصَّى به نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وما وَصَّيْنا به إِبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُوا فِيه ) * « 6 » . و « الدين » ( هو ) التوحيد ، ومعناه أن « أقيموا » على التوحيد الذي هو « الدين الالهىّ » والطريق الحقيقىّ والصراط المستقيم ، « ولا تَتَفَرَّقُوا فِيه » لانّه هو الأصل الموصّى به جميع الأنبياء والأولياء - عليهم السلام - كما سيجيء بيانه .
( 122 ) وبالنسية إلى الأولياء ، فقوله « 7 » تعالى * ( فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَه ) * إلى قوله * ( ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه من يَشاءُ والله واسِعٌ عَلِيمٌ ) * « 8 » . وبالنسبة إلى الملائكة ، فقوله تعالى * ( ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ ) * « 9 » .
هامش
« 1 » ربنا . . : سورهء 20 ( طه ) آيهء 52
« 2 » والهداية : + معنى حسن الهداية Fh
« 3 » عنه : منه MF
« 4 » فبالنسبة F : فالنسبة M
« 5 » فقوله : لقوله MF
« 6 » شرع لكم . . : سورهء 42 ( الشورى ) آيهء 11
« 7 » فقوله : لقوله MF
« 8 » فسوف يأتي . . . ذلك فصل اللَّه . . : سورهء 5 ( المائدة ) آيهء 59
« 9 » ونحن . . سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 28